-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير المالية الأسبق عبد الرحمن بن خالفة:

طباعة المزيد من النقود ممكنة.. لكن بشروط

الشروق أونلاين
  • 12073
  • 9
طباعة المزيد من النقود ممكنة.. لكن بشروط
الأرشيف
وزير المالية الأسبق عبد الرحمن بن خالفة

قال وزير المالية الأسبق عبد الرحمن بن خالفة، إن تعديل قانون القرض والنقد وفتح المجال أمام بنك الجزائر لتمويل الخزينة العمومية، يعتبر في حد ذاته حلا لكن يجب أن ترافقه إعادة ترتيب شاملة للبيت الاقتصادي الجزائري، وإذا لم يحدث ذلك فالبلاد ستدخل في الدوامة التضخمية على الشاكلة الفنزويلية.

وذكر وزير المالية الأسبق عبد الرحمن بن خالفة في اتصال مع “الشروق” أن التعديل من المفروض أن يمس العلاقة بين بنك الجزائري (البنك المركزي) والخزينة العمومية، ليستطيع تمويلها بشروط وفي ظروف معينة.

وحسب بن خالفة، فإن التعديل حسب الوزير الأول أتى ليفتح هذه العلاقة (ما بين البنك والخزينة)، من أجل تمويل الدين العام والمشايع الاستثمارية، وليس لنفقات التسيير (الأجور والاستهلاك وغيرها)، بل ستكون للاستثمارات التي لها عائد على الاقتصاد على المديين القصير والمتوسط.

وأوضح المتحدث أن هذا الإجراء في جميع البلدان التي اعتمدته كان هو إجراء استثنائي محدد في الزمن من الضروري مرافقته بإصلاحات هيكلية منها، إصلاح شامل للمنظومة المصرفية حتى تسترجع الكفاءة لاحتواء الموارد الموجودة في السوق، والاحتواء الضريبي والمالي للقطاع غير المهيكل (السوق الموازية)، وإرجاع القيمة في الأسواق والممارسات التجارية وهذا يأتي عن طريق إصلاح هيكلي متوسط المدى لسياسات الدعم.

وفيما يخص إمكانية لجوء البنك لطبع النقود أوضح بن خالفة أن هذا الإجراء جاء لفتح تمويل البنك للخزينة العمومية، ويمكن التمويل بهذه الطريقة لسنة أو سنتين، لكن يشترط فيه من ناحية النجاعة الاقتصادية، القيام باستدراك اقتصادي يعيد للاقتصاد نجاعته (المقابل الاقتصادي الحقيقي) أي ضخ موارد اقتصادية حقيقية وفعلية في العجلة الاقتصادية، ويكون في نفس الوقت مع عملية التمويل هذه.  

وحذر بن خالفة من أنه إذا لم يتم إرفاق هذا التمويل (الطباعة) باستدراك اقتصادي حقيقي (فعلي)، سيكون له مخاطر كبيرة منها التضخم والقدرة الشرائية، وإذا لم يتم معالجته فالبلاد ستدخل في الدوامة التضخمية على الطريقة الفنزويلية لذلك يجب أن يرفق بإعادة ترتيب شاملة للبيت الاقتصادي الجزائري. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • علي

    لما كنت وزير علاش ماغلقتش سوق علي بابا و40 حرامي تاع السكوار اين هم مكاتب الصرف ياو حكيها لبيبيط قالك خبير يخي حالا

  • بدون اسم

    الجهال في هذا البلد لهم الحق في الاستوزار...

  • Mohamed

    بعض البلدان مثل السويد والدنمارك (وخارج أوروبا والنرويج Québec au Canada أو كوريا الجنوبية) لديها سياسة في هذا الاتجاه
    ومن بين الحجج المؤيدة لهذه النهاية ، الاحتيال، المال القذر، الذي استندت إليه جميع البلدان التي تحاول تقليل أو حتى القضاء على هده الافة
    ** اختفاء الأموال النقدية سيسمح للجزائر، عندما ترغب، بتفعيل المعدلات السلبية لإنعاش الاقتصاد البلاد
    تخلص من النقود لإحياء الاقتصاد هدا ممكن

  • Mohamed

    يا أصحاب العقول المغلوقة الدول العالم تتجه الى
    Bientôt la fin de l’argent liquide dans Le Monde
    كل الدول
    Banques et gouvernements se montrent favorables à la disparition du cash.
    وهدي طريقة جيدة تدخل 40 مليار $ التي تدور بين الشعب والجارتان ولاننسي المالي ونيجر
    كدلك لا ننسى 50 مليار$ لعند أرباب العمل
    لازم نعود الشباب
    changer nos habitudes et troquer notre porte-monnaie contre un simple porte-cartes (de crédit et sans contact, bien sûr) et un smartphone équipé de la fonction paiement

  • بدون اسم

    اما زال هذا الخبير تاع كرتون يتحدث?
    امساك العصى من الوسط ليس من شيم الرجال لكننا نعرفك و نعرف اشباهك الذين ينحنون لاخ مول الباش من اجل منصب وزير زهيد. الانسان يطمع في العودة حتى ايام الازمة. للنشر و شكرا

  • abdullah

    لا تتكلم لن ننسى انك لما كنت وزير مررت قانون يجيز بيع 34% من رأس مال شركات وطنية للخواص و بعد مرور 5 سنوات يمكن شراء الشركة كاملة والغريب أن هذا القانون لم يكن مدرج للتصويت عليه أمام البرلمان فقط برلماني السلطة كانوا مأمورين بتمريره والتصويت عليه وقد فوجئ بقية النواب بإدراجه رغم عدم وجوده كمشروع قانون ويومها جرى عراك ومناوشات وتشابك بالأيدي داخل قبة البرلمان ، وبعدها تم إستبعادك لما قضوا مآربهم منك ،فالخير الخير كله أن تصمت ولا تحلل وان تبكي على نفسك لما إقترفته من تمكين عصابة من ممتلكات الشعب

  • hrire

    طبع الاوراق واقع و فى ضل ان فى مرحلة البحبوحة لم تطبع هذه الاوراق لتجوييع السعب اليوم صار ضرورى و بارزاق ااجزار لا خوف و خلوا خبراء زوج دورو

  • AMMAROV

    الطبيب عندما يعجز عن ايجاد علاج فعال لالم المريض فانه يلجأ الى اعطائه مسكنات الى حين التحاق المريض بالرفيق الاعلى

  • عتمان

    هؤلاء القوم لم يستطيعوا تسي الإقتصادي في وقت البحبوحة والإتساع، فكيف يسططيع في ضروف ضيقة صعبة، فهذا محال، وفاقد الشئ لا يعطيه .. وهم يقولون مدة 5 سنوات وأنت تقول سنة أو سنتين. في كل البلدان المحترمة يستقيل ولا يعتذر ولا كلام. فهؤلاء ظاهرة غريبة ،رغم الإفلاس ما زالهم لاسقين !