طبيبة أمريكية عائدة من غزة تروي: ما رأيناه يصعب وصفه
روت طبيبة أمريكية عائدة من غزة ما شاهدته من تدمير وإبادة جماعية ما جعلها تشبه الأمر بعالم” ديستوبي “وهو عالم يسوده الدمار والفوضى.
وقالت الدكتورة أقصى دوراني في حديثها للجزيرة الوثائقية، إنها توجهت رفقة الطاقم الطبي إلى رفح للوصول إلى وجهتهم، وهناك أينما حولوا بصرهم شاهدوا من آثار القصف ما تعجز الكلمات عن وصفه، ما جعلها تقوم برد فعل لم تتوقعه.
تابعت طبيبة الأوبئة والعالمة الامريكية:” قمت برد فعل غريزي مازال يلازمني حتى الآن لأنه من الصعب التصديق أننا سمحنا بحدوث كل هذا وأنه مازال يحدث حتى هذه اللحظة”.
أضافت: “بينما تتحرك السيارة ترى المبنى تلوى الآخر مسوى بالأرض، ومن الواضح أنه منذ اللحظات الأولى لدخول المنطقة أن ما يحدث ممنهج، إنه إبادة شاملة”.
وأقرت أقصى دوراني أنها عملت سابقا في أماكن تضررت بالكوارث الطبيعية على سبيل المثال لكن ما صدمها هو ما رأته عبارة عن إبادة هي من صنع البشر.
في هذا المقطع، تروي “أقصى دوراني” وهي طبيبة أطفال وعالمة أوبئة أمريكية، لحظاتها الأولى داخل القطاع، وتقول إنه رغم استعدادها لرؤية المآسي في غزة بعد ما سمعته من أخبار وشهادات، فإن ما رأته هناك كان أقرب إلى عالم “ديستوبي” يملؤه الدمار والفوضى. pic.twitter.com/ILTiZ8FqRO
— الجزيرة الوثائقية (@AljazeeraDoc) July 17, 2025
وأطباء كثيرون تطوعوا للعمل في مشافي غزة، كان لهم نفس الانطباع بعد مغادرتهم القطاع، حيث عاينوا حالات في غاية السوء وأعلنوا عنه لوسائل الاعلام على غرار الطبيبة البريطانية فكتوريا روز التي أجرت عدة عمليات جراحية خطيرة هناك.
وروت الطبيبة التي عملت سابقا في مجمع ناصر الطبي مشاهد مروعة، حيث قالت: “أجريت عملية لتوي لطفلة عمرها 7 سنوات أدى انفــجار لفقدانها جزءا كبيرا من وجهها وكتفها وركبتها، وقبلها أجرينا عملية لشقيقتها الصغرى وأمها، لا أظن أن الأم ستبقى على قيد الحياة لكونها خضعت لعملية خطيرة”.
الدكتورة فيكتوريا روز، الجراحة البريطانية المتطوعة في مجمع ناصر الطبي، تروي تفاصيل مروعة: “أجريت عملية لتوي على طفلة عمرها 7 سنوات أدى انفـ ـجار لفقدانها جزءا كبيرا من وجهها وكتفها وركبتها. قبلها أجرينا عملية على شقيقتها الصغرى وأمها.. لا أظن أن الأم ستبقى على قيد الحياة لجراحها… pic.twitter.com/3pxtK4Qxnt
— مجلة ميم.. مِرآتنا (@Meemmag) May 25, 2025