-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

طبيبة تتاجر في العملة الصعبة وتحتال على ضحاياها بطرق شيطانية

الشروق أونلاين
  • 3619
  • 0
طبيبة تتاجر في العملة الصعبة وتحتال على ضحاياها بطرق شيطانية

قضية الاحتيال والنصب التي تورطت فيها “د.ذ” التي تدعي أنها طبيبة، فاقت كل الوصف، إلى درجة أن جعلت كل من حضر جلسة محاكمتها أول أمس، بمحكمة بئر مراد رايس يبقى مشدودا طيلة أربع ساعات كاملة دون الشعور بالملل نحو المكان الذي شهد محاكمة امرأة وصف أحد المحاميين موهبتها‮ ‬بموهبة‮ “‬الشيطان‮”. ‬المرأة المطلقة تعيل طفلين وتصر على تسميتها بالطبيبة، بالرغم من عدم امتلاكها لشهادة التخرج لأسباب تقول إنها متعلقة بظروف حالت دون ذلك، واعتبرها الكثير من حضر الجلسة أنها مرتبطة بدخولها عالم الاحتيال لكسب المال بطريقة سريعة، فالمرأة المسبوقة قضائيا مرتين والمتواجدة حاليا، في السجن للمرة الثالثة واصلت نفس مخططها “الإحتيالي” القائم على “السيناريو” نفسه، والذي أخرجته إلى أرض الواقع بطريقة متقنة جعلت الجميع يسلمون لها قدرهم في دقائق معدودة ويستيقظون بعدها على ضياع أموالهم، والتي بلغت ما بين 80 و132 مليون سنتيم، مقابل‮ ‬وعود‮ ‬كاذبة‮ ‬بالعملة‮ ‬الصعبة‮ ‬‭”‬الأورو‮”‬‭.‬‮ ‬

دهاء المرأة، الذي سرده ضحاياها وأدهش كل من كان بالجلسة، إلى درجة أن القاعة غمرها بين الفينة والأخرى الضحك والابتسامة من الطريقة التي انتهجتها من أسموها “بالنصابة” من خلال استعمال سياسة التمويه لزبون “الضحية”، الذي يسلمها المال بعد أن تصطحبه إلى إحدى العمارات الموجودة سواء بالسكالة أو الكاديكس أو بديدوش مراد، بحجة أن أخت زوجها التي تدعى “ج.ج” تقطن فيها وهي من ستسلمها قيمة العملة المطلوبة وبعدها تطلب من ضحيتها الانتظار أمام العمارة إلى حين عودتها بعد دقائق “بالأورو”، إلا أن الانتظار الطويل يفتح باب الشك، وهو ما جعل كل واحد منهم، يصعد للبحث عنها ليتفاجأوا من سكان العمارة عدم معرفة أي واحد منهم لهذه المرأة ويكتشفوا فرارها من المخرج الثاني للعمارة التي تشهد في كل مرة سقوط ضحية جديدة، وتكتفي بعدها السيدة المحتالة بأن تبعث لضحاياها رسائل قصيرة تهنئهم فيها بمناسبات مرت أو تطلب منهم عدم الانزعاج من تصرفها.

وقد شكلت المرأة “المحتالة” منذ إطلاق سراحها في 8 مارس من السنة المنصرمة، بمناسبة عيد المرأة “كابوسا” دمر أحلام الكثيرين، أين وصل عدد ضحاياها في هذه المدة القليلة إلى أكثر من 15 ضحية من الجنسين، كسبت من خلالهم المئات‮ ‬من‮ ‬الملايين،‮ ‬ولم‮ ‬يتم‮ ‬التوصل‮ ‬إلى‮ ‬مكان‮ ‬إخفائها‮ ‬لهذه‮ ‬الأموال‮ ‬لحد‮ ‬الساعة‮.‬

وقد تضمنت اعترافات المتهمة إجابات متناقضة، غير أن ذكاء رئيسة الجلسة الذي تغلب على ذكاء المحتالة، جعل هذه الأخيرة تؤكد عدم معرفتها للمرأة التي تقول عنها إنها قريبتها من خلال تعمد القاضية لتأجيل القضية التي مرت ساعتين من انطلاقها إلى حين إحضار هذه القريبة من‮ ‬مسكنها‮.‬

دفاع المتهمة الأستاذ شايب العايب قال إن مشكل موكلته سببه لعبة الأورو التي اعتقدت أنها مربحة، غير أنها أوقعتها في خسارة نجم عنها وجود ديون قامت بتسديدها من مال الضحايا الجدد، وقد كان الأستاذ في طرحه جديا عندما رأى ضرورة معاقبة الضحايا الذين يسهلون مهمة المجرمين من خلال موافقتهم التعامل معهم بطرق غير مشروعة كقيام البعض بشراء العملة الصعبة دون المرور على البنوك، مثلما ينص عليه القانون. ولأن المرأة المسبوقة قضائيا في مجال الاحتيال، حسب وكيل الجمهورية لم تحفظ الدرس وأوقعت في شراكها ما وصفهم “بالنوايا”، فطالب بتسليط‭ ‬ضدها‮ ‬عقوبة‮ ‬10‮ ‬سنوات‮ ‬حبسا‮ ‬نافذا‮.‬

طيب‮. ‬خ

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!