-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تفاجأوا باستحالة علاجهم بعد ما مكثوا من أسبوع إلى شهر

“طرد” 30 ألف مريض من المستشفيات بعد إلغاء عملياتهم الجراحية

الشروق أونلاين
  • 2810
  • 9
“طرد” 30 ألف مريض من المستشفيات بعد إلغاء عملياتهم الجراحية

أرجع أمس، السيد مكير، المتحدث باسم التكتل الوطني لأعوان التخدير والإنعاش وفاة ثلاثة من زملائه في كل من مستشفى بير طرارية بالعاصمة ومستشفى ورڤلة والجلفة خلال الأسبوع الثاني من إضرابهم المفتوح، إلى الضغوطات المتزايدة من قبل إدارات المستشفيات والإجراءات التعسفية للوصاية، موضحا أن 70 بالمائة من أعوان التخدير والإنعاش مصابون بأمراض مزمنة حادة كالسكري ومرض القلب.

  • واضاف المتحدث ان ذلك، نتيجة لطبيعة عملهم اليومي الإستعجالي ما يجعلهم عرضة للجلطات الدموية وموت الفجأة في حال تعرضهم لأي ضغط، مشددا على أن وفاة ثلاثة أعوان بالجلطة الدموية في نفس الفترة، أي بعد تعرضهم لضغوط وإجراءات تعسفية كالفصل من العمل والإحالة للمجالس التأديبية لإرغامهم على استئناف العمل وتجميد إضرابهم المفتوح رغم أنهم يضمنون الحد الأدنى من الخدمات حسب ما يقتضيه القانون على حد تعبير المتحدث.   
  • واشار المتحدث باسم التكتل على هامش إعتصام لأعوان التخدير والإنعاش أمام مقر وزارة الصحة بالمدنية، إلى أن 30 ألف مريض اضطروا لإخراجهم من مختلف مستشفيات الوطن بعد إلغاء عملياتهم الجراحية في آخر لحظة بسبب شلّ غرف العمليات، معتبرا أن تعنت الوصاية وتهميشها لأعوان التخدير هي السبب الأول والأخير لمعاناة المرضى وإخراج 30 ألف مريض من المستشفيات بعد قضائهم لمدة بها تحضيرا لإجراء عملياتهم الجراحية، موضحا أن التكتل ملتزم بإجراء العمليات الجراحية الإستعجالية فقط حسب ما يقتضيه القانون والالتزام بضمان الحد الأدنى من الخدمات الصحية والمتمثلة في الإستعجالات، كما اشتكى مئات المرضى المتفاجئين بقرار إخراجهم من المستشفى رغم برمجة عمليتهم الجراحية وقضائهم لمدة تتراوح بين أسبوع وشهر بالمستشفى وإجرائهم لجميع التحاليل الطبية الضرورية قبل العملية.
  • وقال المتحدث أن نسبة الإستجابة لإضرابهم المفتوح الذي يشلّ غرف العمليات الجراحية منذ أسبوعين تجاوزت 97 بالمائة، في حين تمثل نسبة 3 بالمائة المتبقية ضمان الحد الأدنى من الخدمات ببقاء عمل مصالح العمليات الإستعجالية، مؤكدا أن التكتل متمسك بحركته الإحتجاجية وعلى الوصاية تحمل مسؤولياتها تجاه موظفيها والمرضى، خاصة وأن العمليات المؤجلة تجاوزت الـ100 ألف والملغاة 30 ألفا، مطالبا الوصاية بتلبية المطالب الخمسة المرفوعة من قبل التكتل بدءا بالانفصال الجذري عن شبه الطبيين وتنظيم سلك مستقل خاص بالأعوان الطبيين المختصين في الإنعاش والتخدير وكذا توفير حماية قانونية أكبر بتحديد المهام الخاصة بالأعوان وتمديد فترة التكوين من ثلاث إلى خمس سنوات وإنشاء معهد عالي لتكوينهم بالإضافة إلى ترقيتهم من الدرجة 11 إلى 13 في سلم أجور الوظيف العمومي.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • moh-alg

    ils ont le droit de laisser creuver de pauvres malades ????
    je suis désolé mais beaucoup de médecins n'ont aucun humanisme dans leur coeur et aucune compétence dans leur cerveaux

  • بدون اسم

    ناحت يو سف11 تاوقريت الشلف 2ـ 0

  • tahar

    c est la faute au ministère pas a ces pauvre anesthésiste qui risque leur Vie juste pour les malades avec tout le stresse du métier et ces risque l état a abuser de ces anesthésiste alors c est le temps de revendiquer leur droit d exercer ce métier en tout dignité

  • abdou

    اذا رب البيت ضاربا لطبل فلا تلومن الاولاد على الرقص

  • abdou

    اذا رب البيت ضاربا لطبل فلا تلومن الاولاد على الرقص

  • karim

    c'est pas la faute de médecin..c'est la faute de l'etat ki n'a pas encore régler leurs situation ..andhoum hak mayakhdmouche ga3 ydiro tawil o tbib bladna ytahréd .. yakhiiiii blad

  • مخذر من يريد ان يموت فى مزله فليمت فلن يبكى عله احد

    مئات الالاف من العمليات الجراجية عبر الوطن و انقاذ الملايين من البشر بعون الله اولا و تضحيات المخذريين رغم انهم يعملون بصفة غير قانونية . كل هذا بلا شكرا كما قال احدهم اعلاه اذن مت احسن لك فى منزله فلن يبكى عليه احد

  • kaonbleu

    ان لله و ان اليه راجعون حسبنا الله في المسؤولين

  • على زين الخدمة نتاعهم

    الموت فى المنزل افضل منعملية يجريها اطباء مبتدئون..لا يحسنون حتى قياس الضغط.