طرطاق والجنرال عزوز أمام القضاء العسكري في 8 جوان
يمثل الرئيس السابق لإدارة الاستخبارات والأمن، بشير طرطاق، ونائب مدير الأمن الداخلي سابقا و3 ضباط أمام مجلس الاستئناف العسكري بالناحية العسكرية الأولى بالبليدة، في 8 جوان القادم في ملفي الرشاوى والتزوير في تشريعيات 2017 و”زليخة نشيناش”، المدعوة “مدام مايا” الابنة المزعومة للرئيس المتوفى عبد العزيز بوتفليقة.
التاريخ المحدد لمحاكمة طرطاق ومن معه، جاء بعد أن قام القاضي العسكري بمجلس الاستئناف العسكري بالبليدة، بتأجيل البت في الملف يوم 27 أفريل الماضي بطلب من هيئة الدفاع عن المتهمين، ومعلوم أنه بتاريخ 10 مارس الماضي، سلطت المحكمة العسكرية بالبليدة عقوبة 6 سنوات حبسا نافذا في حق الرئيس السابق لإدارة الاستخبارات والأمن، بشير طرطاق، في ملف الرشاوى والتزوير في تشريعيات 2017 وكذا “مدام مايا”.
كما أدانت المحكمة الجنرال “ب. عزوز”، نائب مدير الأمن الداخلي سابقا وضابطين برتبة عقيد بـ5 سنوات حبسا، والرائد “ص” بعقوبة 3 سنوات حبسا، بعد أن ثبت القاضي العسكري في حقهم تهم سوء استغلال الوظيفة وإخلال الإجراءات القانونية الواجب إتباعها في التحقيقات، حيث تتعلق الوقائع بظروف عدم احترام المسار القانوني المعمول به من طرف الضبطية القضائية في إجراء التحقيقات وتحويلها على وكيل الجمهورية للمحكمة العسكرية المختصة إقليميا.
مجلس الاستئناف العسكري بالناحية العسكرية الأولى بالبليدة، سيناقش مجددا وقائع الإخلال بالإجراءات القانونية الواجب إتباعها في التحقيقات المتعلقة بالظروف التي تم بموجبها استرجاع الأموال خلال عمليات التفتيش لمنزل “مادام مايا”.