طرود رمضان لـ600 ألف عائلة
أرجع وزير الشؤون الدينية والأوقاف قرار وزارة الداخلية القاضي بمنع منح الترخيص لجمع أموال التبرعات في المساجد للولاة شرط حصولها على موافقة المصالح المركزية، لثبوت قيام بعض الفروع الولائية تابعة لجمعيات وطنية بجمع التبرعات من دون استشارة مكاتبها الوطنية، مضيفا أن مصالحه الوزارية تعمل بصفة دورية على تحرير تقارير مفصلة حول أموال التبرعات بتعاون مع الأمن.
وقال محمد عيسى إن قرار وزارة الداخلية القاضي بسحب منح التراخيص جمع أموال التبرعات من الولاة وربطها بموافقة المصالح المركزية، راجع إلى قيام فروع ولائية لجمعيات وطنية تقوم بجمع التبرعات دون استشارة وإعلام مكاتبها الوطنية، مشيرا خلال ندوة صحفية عقدت أمس، على هامش المسابقة التصفوية نصف النهائية المؤهلة للجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم بين 20 و27 رمضان القادم، أن دائرته الوزارية تعمل بصفة دائمة على رفع تقارير دورية مفصلة عن أموال التبرعات المجموعة في المساجد، وهو الأمر ذاته الذي تقوم به مصالح الأمن والداخلية.
وأضاف المتحدث أن أموال التبرعات التي تجمع في المساجد هي مؤمنة ولا يمكن أن تخرج عن مسارها المعروف بفعل الإجراءات المتعامل بها.
وبخصوص مصير اللجان المسجدية التي ترفض الإدارات المحلية التعامل معها بسبب نهاية عهدتها الأمر الذي يستوجب إعادة انتخاب أعضائها، قال محمد عيسي أن هذه الأخيرة ستستمر في النشاط، وسوف تمنح لها التراخيص لتسهل لها العملية لتفادي حرمان المساجد من التبرعات التي تجمعها هذه الأخيرة من المجتمع، خاصة وأن السلطات تحصي إنجاز 2800 مشروع مسجد بعضها على عاتق الدولة والأخرى على عاتق المجتمع.
وفيما يتعلق بالتحضيرات لشهر رمضان قال الوزير أن أزيد من 600 ألف عائلة ستستفيد من طرود رمضان قبل أيام عن هذا الشهر، ونفس الأمر بالنسبة لزكاة الفطر حيث ستوزع هذه الأخيرة قبل 3 أيام عن هذه المناسبة لتمكين العائلات المعوزة من قضاء حاجاتها.
أما عن الجائزة الدولية لحفظ القرآن فقد وافقت 48 دولة من أصل 66 على دعوة الجزائر للمشاركة وجهت لها الدعوة، وينتظر أن تصل إلى 50 دولة قبل غلق باب الترشيحات، وهو رقم قياسي حسب الوزير محمد عيسى، مشيرا إلى أن التأطير سيكون جزائريا نظرا للخبرة التي يتمتع بها الأساتذة بالجزائر في هذا المجال.