طريق السد لي ما ترد.. لا نريد مدربا فرنسيا
باتت قضية بقاء المدرب كريستيان غوركوف من عدمها على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، حديث العام والخاص، منذ إعلان الأخير عن رغبته في الرحيل دون تقديم استقالته الرسمية للاتحاد الجزائري لكرة القدم، بالمقابل لا تزال “الفاف” بقيادة الرئيس محمد روراوة ملتزمة الصمت، ما فتح باب التأويلات على مصراعيها أمام الجماهير الرياضية.
فجرت قضية “غوركوف” مختلف مواقع التواصل الاجتماعي على غرار”التويتر” و”الفايسبوك”، فضلا عن موقع “الشروق أونلاين”، حيث عبر القراء الأوفياء لموقع الجريدة رقم واحد في الجزائر والوطن العربي، عن انزعاجهم من التصريحات الأخيرة للتقني الفرنسي عبر موقع صحيفة “تيليغرام” الفرنسية، والتي نقلتها “الشروق” في مقال صدر الجمعة، تحت عنوان: “غوركوف: سألتقي روراوة يوم الأحد لفسخ عقدي بطريقة ودية”، واعتبروها استفزازا واضحا للجزائريين و”الفاف” على حد سواء.
وصبّت معظم تعاليق القراء حول هذا المقال في قالب واحد، حيث طالبوا رئيس “الفاف” بضرورة إخلاء سبيل غوركوف، وعدم منحه أي سنتيم من التعويضات المادية، كون الفرنسي هو من يسعى للرحيل، وكتب محمد من البليدة في هذا السياق:”إنه يستفز روراوة كي يطرده، لأن عقده لم ينته بعد..نحن جزائريون يا غوركوف ما نحبك ما نصبر عليك طريق السد تدي ما ترد”، في وقت أكد المسمى خليل الوطن:”طريق السد اللي تدي ما ترد..كأس إفريقيا ضاعت بسببك”، بينما كتب عمر:”لم يقدم أي شيء للمنتخب منذ أن التحق بالفريق.. استعمل العناصر التي كان يعتمدها خاليلوزتش..في المواجهات القوية، حيث انهزم أمام غانا وكوت ديفوار”، في وقت أكد آخر:”إنه مدرب لا يحسن التعامل وتنقصه الخبرة في الملاعب الإفريقية”.
من جهة أخرى، لم يتوان بعض القراء في تحميل “الفاف” والمسؤولين عن انتداب المدربين الفرنسيين في المنتخب المسؤولية فيما يحدث حاليا مع غوركوف، حيث كتب أحدهم “لا مجال للبكاء على الأطلال.. يجب تجنب الأصول الفرنسية في اختيار المدربين لأنهم ببساطة غير ناجحين عالميا، وبالنسبة إلينا نقول لروراوة لماذا تصر على الفرنسيين !!”.
وتابع آخر:”المشكل يا إخواني ليس في المدرب، بل في من يختار المدربين للمنتخب الوطني..وإذا كان نفس الشخص هو من يختار المدرب الخطأ، فإنه سيكرر نفس الكارثة.. فقد نجد آلان ميشال أو غوميز أو ربما مدربا آخر من الفاشلين الفرنسيين في بطولتنا ليتولى تدريب الخضر”.
وكانت هذه بعض التعاليق وردود أفعال قراء “الشروق أونلاين” والتي لم تختلف تماما عن باقي التعاليق الواردة من الجماهير الجزائرية السعيدة لرحيل غوركوف، وهذا في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بات التقني الفرنسي غير مرغوب فيه في الوسط الرياضي الجزائري، على الرغم من أنه كان قريبا من كسب ود البعض منهم بعد فوزه بسباعيتين أمام تنزانيا في تصفيات المونديال وإثيوبيا في تصفيات الـ”كان” بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.