الشروق العربي

طفلك فاقد للشهية.. إليك الحل

الشروق أونلاين
  • 7309
  • 1

تعاني الكثير من الأمهات من مشكلة فقدان الشهية لدى الطفل، ما بين العامين الثاني والسادس. وقد يحاول الجميع إقناعه أن يأكل أكثر، مرة بالترغيب ومرة بالتهديد، وأحياناً بإعطاء الطفل مختلف أنواع الأدوية الفاتحة للشهية دون تحقيق أية نتيجة، وهذا ما سيجد له لنا حلا الدكتور طوبال.

يرجّح الطبيب العامل الفيزيولوجي والذي يؤكد أن احتياجات الطفل للسعرات الحرارية تقل في هذه المرحلة عما كانت عنه في عمر السنة، لكن إن حدثت مشكلة في النمو من حيث الطول والوزن فهنا تكون مشكلة.

ويشير محدثنا إلى إمكانية فقدان الشهية عند الصغير بسبب التهابات فيروسية، فضلا عن تقرحات الفم واللسان وبروز الأسنان، وقد يكون السبب التهابات الجهات الهضمي والتنفسي وأمراض الكلى والكبد المزمنة وكذلك العيوب الخلقية بالقلب .

ومن أهم الأسباب التي تقف خلف فقدان الشهية، يذكر الأخصائي: “قد يكون نوع من الاحتجاج، رفض أصناف الطعام المقدمة، تشديد الوالدة على أن يأكل حصة أكبر، إلزامه بآداب المائدة”.

ولمعالجة فقدان الشهية، يقول: “تجنبوا إجبار الطفل على الأكل أو ترهيبه، فهذا يصرفه عن الطعام، وحاولوا تقديم أصناف يحبها، ومن الجميل السماح للطفل بالمساعدة في تحضير الطعام، والتركيز على جمالية التقديم حتى يأكل منه. كما أن إثراء قائمة طعامه منذ بداياته مع الطعام الصلب يساهم في حبه للأكل وزيادة شهيته”.

وينهي طبيبنا عن ترك الطفل وحيدا أثناء تناوله لغذائه، ويمكن للوالدين أثناء تناول الوجبات التحدث عن الطاقة والفيتامينات والمعادن المقوية للعضلات التي يمدنا بها هذا الطعام وعن لونه الجميل ورائحته الشهية، وتشبيهه بغذاء شخصيته الكرتونية المحببة.

كما ينصح الأمهات بابتداع طرق خيالية للتقديم، كاقتناء صحن به شخصيته الكرتونية المفضلة، اللعب بالألوان، طبخ الطعام جيدا لاسيما الخضروات وإدخال الفواكه في نظام تغذية الصغير، كنوع من الموازنة من ناحية القيمة الغذائية، خاصة الفواكه المحفزة للطاقة، ونصيحتنا للأمهات التحلي بالصبر قدر الإمكان في مثل هذه الحالات، فبعضها مؤقت، ولا سبيل للشفاء منها باستثناء الدعم النفسي والمعنوي والمرافقة.

مقالات ذات صلة