الجزائر
حذّر النظام الفرنسي من الاستمرار في سياسة غير مسؤولة

“طلائع الحريات”: “حملة مسعورة لأوساط فرنسية ضد الجزائر”

أسماء. ب
  • 662
  • 0
ح.م

أدان حزب “طلائع الحريات” ما وصفه بـ”الحملة المسعورة” التي تقودها أوساط فرنسية ضد الجزائر، دولة ومؤسسات، محذرا النظام الفرنسي من الاستمرار في إتباع سياسة “غير مسؤولة” تقوم على التصعيد واستهداف سيادة الجزائر وأمنها.
واعتبر الحزب، في بيان له، السبت، أن تصاعد موجة العداء الشرس تجاه الجزائر، التي تقودها أوساط سياسية فرنسية من اليمين المتطرف والمنظمات الصهيونية، بات أمرا مكشوفا، حيث أن النظام الفرنسي ووسائل إعلامه “المتصهينة” يسعون للنيل من الجزائر، دولتها، ومؤسساتها.
وحذر الحزب من الاستمرار في هذا النهج، مؤكدا أن اللعب بورقة التصعيد ضد الجزائر يمثّل مساسا خطيرا بسيادتها وأمنها الوطني.
وجاء في نص البيان: “إن تكالب هذه الأصوات المأجورة ضد الجزائر، وضد مؤسساتها وقيادتها السياسية، وجيشها وشعبها، يجري بتواطؤ واضح من الإليزيه ووزارة الخارجية الفرنسية، ويدخل في سياق السياسة الفرنسية الإمبريالية التقليدية”.
وأضاف المصدر، أن السياسة الفرنسية تهدف إلى تكريس هيمنة تبقي مستعمراتها السابقة مجرد حدائق خلفية للاستغلال والابتزاز.
وأشار حزب “طلائع الحريات” إلى أن النظام الفرنسي بات في عزلة متزايدة بسبب سياساته “الرعناء”، ويبحث الآن عن مخرج لأزماته المتلاحقة من خلال افتعال الأزمات مع الجزائر وانتهاج سياسة التصعيد، حيث أن فرنسا الإمبريالية لم يعد لها نفوذ في القارة الإفريقية، باستثناء تعاونها مع النظام المغربي الذي وصفه الحزب بأنه “آيل للسقوط”.
واتهم الحزب الأقلية الحاكمة في فرنسا بدعمها للاحتلال المغربي للصحراء الغربية، ومشاركتها في نهب ثروات الشعب الصحراوي، متجاهلة قرارات المحكمة الأوروبية التي أكدت عدم شرعية استغلال تلك الثروات.
كما اعتبر الحزب أن تحرك الإعلام الفرنسي المأجور، وأبواق اليمين المتطرف، والأوساط المعروفة بولائها للكيان الصهيوني في هذا التوقيت تحديدا، دليل على أن الجزائر تسير في الطريق الصحيح. وجاء في البيان: “لن نقبل التفريط في السيادة الوطنية، ولا المساومة الرخيصة على مواقف الجزائر الثابتة، ولن نقبل أن تفرض علينا دروس في الحرية، والديمقراطية، وحقوق الإنسان”.
وأكد الحزب أن الأقنعة قد سقطت، وأصبح العالم كله شاهدا على تورط القوى الاستعمارية الغربية، وعلى رأسها فرنسا، في الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وأضاف البيان أن الشعب الجزائري لم ولن ينسى الجرائم التي ارتكبتها فرنسا الاستعمارية خلال 132 عام من الاحتلال، مشيرا أيضا إلى أن القمع الفرنسي للحريات النقابية، والعنف الممارس ضد المظاهرات السلمية مثل احتجاجات “السترات الصفراء”، يفضح تناقضات النظام الفرنسي الذي يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان.
وفي ختام البيان، أكد حزب “طلائع الحريات”، أن الشعب الجزائري يقف اليوم أكثر من أي وقت مضى، للدفاع عن دولته الوطنية، وسيادة بلاده، ورفعة أمته، في وجه محاولات الهيمنة والاستفزاز الخارجي.

مقالات ذات صلة