طلبة اللغات يشتكون تأخر انطلاق الدروس ونقص المراحيض
يشتكي طلبة اللغات بجامعة بوزريعة في العاصمة، من تأخر انطلاق الدروس التي لا يزال الإعلان عن تاريخها غير معلوم لديهم إلى غاية الساعة رغم مرور نحو الشهر على افتتاح السنة الجامعية، ما يجبرهم على العودة إلى منازلهم بعد اصطدامهم بغياب الأساتذة خاصة منهم فرع اللغة الإنجليزية، يحدث هذا في وقت لا تزال ذات الجامعة تعاني جملة من النقائص تظل العامل السلبي الذي يرهق الطلبة والأستاذة على حد سواء خاصة قضية المراحيض.
غياب الانضباط وعدم تحديد تاريخ انطلاق الدروس بجامعة بوزريعة ظلا من المشاكل التي طرحها أولياء الطلبة الذين عبروا في تصريح لـ”الشروق”، عن تذمرهم لتأخر الإعلان عن موعد انطلاق الدروس رغم أن كليات أخرى وأقسام بنفس الجامعة تكون قد باشرت التدريس منذ أسابيع وهو ما قد يؤثر على التحصيل العلمي للطلبة حتى لا يفوتوا البرنامج المطروح وبالتالي إمكانية إعادة السنة، كما يشتكي الطلبة بذات الجامعة من تدهور حالة الأقسام وحتى الطاولات حيث لم يتم إعادة تهيئة الجامعة التي تعد من أقدمهم على مستوى العاصمة منذ سنوات ما يبقي عليها حالة من القدم والهشاشة.
أما بخصوص المراحيض فقد تطرق هؤلاء للمشكل بجامعة تحمل أكبر عدد من الطلبة حيث تؤكد الشهادات أن مرحاض واحد خاص بالنساء لا يمكنه بأي حال من الأحوال تغطية العدد الكبير من الطلبات في ظل التعامل بمبدأ دفع الأموال مقابل قضاء الحاجة، مشكل محطة النقل الجامعي بالجامعة كان هو الآخر من ضمن شكاوى الطلبة والذي يفتقر لأدنى وسائل الحماية والأمن.