-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدير التكوين يطمئن ومصالح الأمن تمنع ممثليهم من دخول البرلمان

طلبة المجاستير يعودون للاحتجاج أمام مقر وزارة التعليم العالي

الشروق أونلاين
  • 1260
  • 2
طلبة المجاستير يعودون للاحتجاج أمام مقر وزارة التعليم العالي
الأرشيف

احتج مجددا حاملو شهادة الماجستير، الثلاثاء، أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للمطالبة بإلغاء قرار توحيد الدكتوراه بين النظامين الكلاسيكي والـ أل ام دي، وتمكينهم من التسجيل وفقا لما ينص عليه المرسوم الرئاسي لسنة 1998، لمتابعة الدراسات العليا في دكتوراه علوم، فيما وعدت وزارة التعليم العالي الطلبة بعد استقبالها لممثلين عنهم باتخاذ القرار المناسب خلال شهر سبتمبر.

وأكدت سميرة ضوايفية ممثلة طلبة الماجستير، ونائبة بالبرلمان في اتصال مع “الشروق”، الثلاثاء، رفضهم الانتظار إلى سبتمبر لتسوية قضيتهم التي تأزمت بسبب  إقحامهم في القرار الخاص بتنظيم الدكتوراه في الطور الثالث للتكوين الخاص بنظام أل أم دي، وأضافت المعنية بأنه تم استقبالها كممثلة عن المحتجين، من قبل مستشار الوزير، وتلقت تطمينات بخصوص إصدار قرار خاص بحملة الماجستير وكيفية تسجيلهم خلال سبتمبر المقبل.

من جهتها، قالت ممثلة طلبة الماجستير بن عياش رباب، بأن عناصر الأمن منعت العشرات منهم من الوصول إلى قبة البرلمان، بعد تفريقهم من أمام مقر وزارة التعليم العالي واستقبالهم من قبل المستشار، وأضافت بأنهم طلبة سلميون لا يبحثون عن الفوضى ويطالبون فقط بتطبيق المرسوم التنفيذي رقم 98.

وأكد مدير التكوين العالي نور الدين غوالي لـ”الشروق” على أن الوزارة أخذت بعين الاعتبار واستمعت لانشغالات المحتجين من طلبة الماجستير، كما تم استقبال ممثل عنهم من قبل رئيس ديوان الوزير بالنيابة، وسيتم اتخاذ القرار المناسب شهر سبتمبر المقبل، وأضاف غوالي مخاطبا المحتجين “لا تقلقوا ستتم دراسة مطالبكم واتخاذ الإجراء المناسب لحل امثل للقضية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • طالب علم

    تعليقك لا علاقة له بموضوع المقال، رغم أنني أوافقك الرأي فيما يخص تدهور المستوى التعليمي في بلدنا، إلا أن وقوفك الضمني إلى جانب من يتحمل مسؤولية هذا التدهور، عبر وضع البرامج البيداغوجية و منح الشهادات المزورة حسبما تزعم، أمر لا ينسجم مع ما تعلنه من نقمة على الوضع الحالي. أما عن منح أهمية أكبر للعمل اليدوي و المهارات الفنية، فأمر لا يتناقض مع الاهتمام بالدراسات النظرية، و إلا لما وجدنا في أمريكا التي تتغنى بمعاييرها، فروعا علمية في أرقى جامعاتها، مختصة بدراسة اللغات البائدة.

  • mahgour

    الكل ماجستير.الكل دكتور.....عفوا حامل شهادة مكتوب عليها دكتوراه...شتان بين الدكتور وحامل شهادة دكتوراه....بلد متخلف مستوى تعليمي رديئ جدا ...الم يحن الوقت للكف عن منح هذه الشهادات المزورة والتوجه الى تكوين مهني فعال لعل البلاد تنتفع من متخرجيه...في امريكا يسالونك ماذا تستطيع فعله وليس ما هي الشهادة التى تحملها-حان الوقت لان نقف امام المراة ونشاهد صورتنا كماهي-