-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للمساهمة في تغطية احتياجات العائلات المعوزة

طلبة يتجندون لجمع التبرعات الخاصة بقفة رمضان !

مريم زكري
  • 221
  • 0
طلبة يتجندون لجمع التبرعات الخاصة بقفة رمضان !
ح.م

تتجدد مظاهر التضامن والتكافل كل سنة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وتتحول العمليات الخيرية إلى “سنة حميدة” دأبت عليها العديد من الجمعيات الخيرية، بهدف التخفيف من معاناة العائلات المعوزة، ومساعدتهم على توفير مصاريف الشهر الفضيل، حيث أعلنت منذ أيام قليلة العديد من الجمعيات عن مبادرات جماعية لجمع المواد الغذائية والمواد الأساسية التي تحتاجها معظم العائلات خلال شهر رمضان المعظم، قبل توزيعها على مستحقيها بمختلف الولايات.
وفي سياق ذلك، أعلنت الجمعية العلمية لطلبة الصيدلة بالجزائر، عن انطلاق الطبعة الثامنة من حملتها التضامنية “قفة رمضان”، وذلك بالتعاون مع جمعية “شيش دير الخير” وتمتد الحملة من تاريخ 28 جانفي الجاري إلى 16غاية فيفري، حيث ستخصص هذه الفترة من أجل جمع التبرعات من مختلف المواد الغذائية، على أن تنطلق عملية توزيع القفف على العائلات المحتاجة خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 22 فيفري.
وبحسب ما كشفت عنه ممثلة جمعية “أسيبا” مارية بن عمر، تسعى الحملة من خلال الجمعيات المشاركة إلى ترسيخ قيم التضامن والتقاسم، وتعزيز ثقافة التطوع لدى الشباب خاصة طلبة الجامعة، مضيفة أن دورهم لا يقتصر فقط على التحصيل العلمي والدراسة، ودفعهم وتشجيعهم على العمل الخيري والانخراط فيه، خاصة خلال المناسبات الاجتماعية التي تحتاج إلى تآزر وتكافل مختلف الفئات، مضيفة أن الحملة تحمل في طياتها أبعادا إنسانية واجتماعية أعمق خاصة بعدما أصبحت محطة سنوية، يحرص القائمون على تنظيمها الوقوف إلى جانب العائلات المحتاجة، مع اقتراب شهر رمضان الذي تزداد فيه المصاريف اليومية. وأضافت المتحدثة أن رمضان فرصة لتوجيه رسائل التضامن لكل من يحتاج إلى الدعم، وفرصة للطلبة من أجل ترجمة القيم الإنسانية التي يؤمنون بها إلى أفعال ميدانية ملموسة.
وأكدت بن عمر أن الشراكة مع جمعية شيش دير الخير مكنت من توسيع نطاق الحملة والوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين، مشددة على أن نجاح مثل هذه المبادرات يبقى مرهونا بثقة المحسنين وتجاوبهم، وبروح العمل الجماعي بين مختلف الفاعلين في الميدان الخيري، كما وجهت دعوة مفتوحة للمواطنين وأصحاب الخير للمساهمة في هذه الحملة، معتبرة أن كل تبرع، مهما كان بسيطا بإمكانه أن يساهم في بتغطية احتياجات عائلات بأكملها، ولتوسيع دائرة التأثير والتحسيس.
وسطرت الجمعية برنامجا إعلاميا موازيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال نشر مقاطع مصورة ومنشورات توعوية، وإنفوغراف، تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية التكافل الاجتماعي، وتشجيع ثقافة التبرع خاصة في أوساط الشباب.
من جهته، أكد ممثل جمعية شيش دير الخير أن مشروع “قفة رمضان” عاد هذه السنة كعادته ليجسد قيم التضامن والتكافل التي يتمسك بها الجزائريون، مشيرا إلى أن المبادرة مكنت، بفضل تبرعات المحسنين، من جمع وتوزيع عدد معتبر من القفف الرمضانية على عائلات محتاجة خلال الطبعات السابقة.
وأوضح المتحدث أن حملة “قفة رمضان 2026” انطلقت في جمع التبرعات الخاصة بها منذ أيام قليلة، وتمثلت في مبالغ مالية ومواد غذائية، مؤكدا في ذات الوقت أن الجمعية على تواصل دائم مع المواطنين والمحسنين للرد على استفساراتهم ومرافقتهم لإيصال مساعداتهم لمستحقيها، مشيرا أن ثمن القفة الرمضانية الواحدة يتراوح ما بين 6000 و8000 دينار جزائري، بحسب محتواها والمواد الغذائية المتوفرة، وأضاف أن الهدف من ذلك هو تمكين أكبر عدد ممكن من العائلات المحتاجة من الاستفادة، وضمان قفة متكاملة تلبي احتياجاتهم الأساسية خلال شهر رمضان المبارك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!