-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مربّون مرفوضة طلباتهم يلتمسون تدخل سعداوي:

طلب دورة ثانية استثنائية لحركة نقل الأساتذة خارج الولاية

نشيدة قوادري
  • 55
  • 0
طلب دورة ثانية استثنائية لحركة نقل الأساتذة خارج الولاية
ح.م
تعبيرية

يناشد أساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة، من الذين رُفضت طلبات تحويلهم خارج الولاية، التدخل العاجل لوزير التربية الوطني محمد صغير سعداوي، لإيجاد حل عملي وعادل وقانوني يراعي وضعيتهم الإنسانية والمهنية، حيث اقترحوا في هذا الصدد أهمية برمجة دورة ثانية استثنائية للحركة التنقلية، تكون بمثابة الفرصة الثانية للاستفادة من الدخول الولائي.
وفي التفاصيل، أوضحت مصادر “الشروق” أن أساتذة ينتمون لمختلف الأطوار التعليمية الثلاثة “ابتدائي ومتوسط وثانوي”، قد شاركوا في حركة النقل خارج الإدارة المستخدمة، وعقب صدور النتائج ورفض ملفاتهم، قرروا التوجه مباشرة إلى المسؤول الأول عن القطاع، ملتمسين منه التدخل العاجل من أجل إيجاد حلول منصفة لوضعيتهم المهنية قبل موعد الدخول المدرسي الجديد يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، لعدة اعتبارات، من أبرزها أن هذه الوضعية قد وضعتهم أمام معاناة حقيقية، فالكثير منهم يعمل بعيدًا عن عائلته، ويتحمل مشقة السفر والتنقل والغربة، ويعيش ضغطًا نفسيًا واجتماعيًا يؤثر حتمًا على استقراره وعلى قدرته على أداء واجبه التربوي كما ينبغي.
وعلى هذا الأساس، شدد الأساتذة على أنهم لا يطالبون بالحصول على امتيازات ولا يطلبون تجاوز القانون، وإنما يرافعون لأجل تجسيد أربعة حلول مقترحة.
ويتعلق الأمر أولا بفتح دورة ثانية استثنائية للحركة التنقلية، تمنحهم فرصة جديدة للاستفادة من الدخول الولائي، علاوة على الإعلان عن جميع المناصب المالية الشاغرة والقابلة للشغل.
بالإضافة إلى ذلك، فقد اقترح الأساتذة على الوزارة أهمية إلغاء شرط عدم قبول طلب الخروج الولائي إلا في حالة وجود منصب مالي شاغر في نفس الرتبة، وإيجاد آلية استثنائية تسمح بدراسة الطلبات وفق المناصب المتاحة.
إلى جانب ذلك، فقد رافع الأساتذة أيضا لأجل إعطاء الأولوية لتلبية طلبات الدخول الولائي قبل تعيين الناجحين في المسابقة أو توزيع المناصب المالية على الأساتذة المتعاقدين، حتى يستفيد الأساتذة الموجودون أصلًا في الخدمة من المناصب المتاحة لتحقيق الاستقرار بالقطاع على المدى المتوسط والبعيد.
وفي هذا الإطار، أبرز الأساتذة أن قطاع التربية الوطنية، قد استطاع استيعاب وإدماج نحو سبعين ألف أستاذ، وقبول أكثر من ستين ألف مترشح في المسابقة الوطنية للتوظيف الخارجي للأساتذة “قسم أول” التي أعلن عن نتائجها مؤخرا. وبالتالي، فإن إيجاد حل لعشرات أو مئات الأساتذة الراغبين في التحويل الولائي قد يكون أمرا ممكنا.
وختاما، أكد الأساتذة على أنهم يطالبون بفرصة ثانية للاستقرار بالعيش بالقرب من عائلاتهم، حتى يتمكنوا من مواصلة أداء رسالتهم التربوية بكل راحة وتركيز، ذلك لأن استقرار المربي هو استقرار للمدرسة، والاستقرار العائلي حق إنساني قبل أن يكون مطلبًا مهنيًا.
ويذكر أن الوزارة الوصية قد أعلنت عن نتائج النقل خارج الإدارة المستخدمة (الدخول والخروج الولائي) بعنوان السنة الدراسية 2026/2027، يوم الخميس 27 أوت الجاري، والتي جرى الاطلاع عليها عبر الفضاءات المخصصة للأساتذة ضمن النظام المعلوماتي للأرضية الرقمية للقطاع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!