طلب صعب المنال من شريكة “تاجر القاصرات” جيفري إبستين
قالت تقارير إعلامية إن شريكة “تاجر القاصرات” الشهير جيفري إبستين، تقدّمت بطلب “صعب المنال”، بعد إدانتها بالسجن لعشرين عاما.
وفي التفاصيل، أقامت غيلين ماكسويل شريكة إبستين الذي عُثر عليه مشنوقا في زنزانته بنيويورك في 10 أوت 2019 قبل محاكمته بتهم اعتداء جنسي، دعوى قضائية يوم أمس الأربعاء، لإلغاء إداناتها والإفراج عنها..
وقدّمت ماكسويل البالغة 63 عاما، والتي تمضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما بعد إدانتها عام 2021 بتهمة استقدام فتيات قاصرات لصالح إبستين، طلبا قانونيا وصف إعلاميا بـ “صعب المنال” في محكمة في مانهاتن.
وتقول ماكسويل في الدعوى إن “الأدلة المكتشفة حديثا” تثبت أنها “لم تحصل على محاكمة عادلة من قبل هيئة محلفين مستقلة حضرت إلى المحكمة بعقل متفتح”.
ويرفض القضاة الإجراءات القضائية المماثلة للدعوى التي قدمتها ماكسويل بشكل روتيني، وغالبا ما تكون الخيار الأخير المتاح للمجرمين لإلغاء إداناتهم.
قدمت ماكسويل الطلب بنفسها وليس عبر محامٍ وكتبت فيه “لو كانت هيئة المحلفين على علم بالأدلة الجديدة على التواطؤ بين محامي المدعي والحكومة بهدف إخفاء الأدلة وسوء سلوك النيابة العامة، لما دانتني”.
وفي أكتوبر، رفضت المحكمة العليا الأمريكية استئنافا قدمته ماكسويل لإلغاء إدانتها من دون تقديم أي أسباب لذلك.
وإبستين الذي وجد ميتا في زنزانته عام 2019 اتهم بإدارة شبكة للدعارة، واستغلال منازله وجزيرة كان يملكها لارتكاب جرائم جنسية ضد فتيات قاصرات (13-17) وتجنيد أخريات لتوسيع شبكته.
وذهبت تقارير إخبارية إلى القول أن إيهود باراك رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق هو العقل المدبر للعملية اللي أدارها إيبستين، بغرض ممارسة الابتزاز على كبار الشخصيات السياسية الأمريكية من خلال التهديد بنشر فيديوهاتهم مع القاصرات في حال رفض تطبيق الأجندات الصهيونية.