الجزائر
الأمور عادت لنصابها بعد تدخل الدرك

طوابير طويلة واشتباكات للاستفادة من غاز “البوتان”

الشروق أونلاين
  • 1397
  • 0
الأرشيف

شهدت محطات الوقود عشية العيد طوابير طويلة لمواطنين قدموا لتعبئة غاز “البوتان”، ليطول بهم الانتظار لأزيد من 5 ساعات ويتسرب إليهم القلق والانزعاج، ليتطور الأمر إلى شجار واشتباك بالأيدي.

تحول العثور على قارورة غاز “بوتان” عشية عيد الأضحى لسابع المستحيلات، بعد ما اصطفت طوابير طويلة من الرجال والأطفال وكلهم أمل في العودة بقارورة غاز، حتى يتمكنوا من تمضية العيد بسلام رفقة عائلاتهم.

ونظرا للازدحام الشديد وكثرة عدد المصطفين في الطابور، سمح العاملون في محطة الوقود بالشراقة، للسيدات بالمرور مباشرة دون انتظار للتزود بالغاز. فيما قضى آخرون قرابة نصف يوم وهم يترقبون أن يحين دورهم، وهو ما خلف احتكاكا وشجارا بين المنتظرين بعد ما رفض بعض “الحراقة” الوقوف في الدور، وكانوا يمرون بطريقة مباشرة، لترتفع بعدها الأصوات المحتجة والمعارضة لهذه التجاوزات.

يحكي لنا أحد المواطنين والذي كان على مستوى المحطة السابقة الذكر: “قدمت إلى المحطة على الساعة الرابعة واضطررت للانتظار حتى أذان المغرب، وتزامن هذا مع صيامي يوم عرفة لأعود بقارورة غاز. فكما تعلمين الجميع يحتاج غاز “البوتان”، سواء ربات البيوت لإشعال “الطابونة” أو الشباب حتى يركبوا “الشاليمو” ليستعملوه في “تشويط البوزلوف”، ليضيف هذه المظاهر أصبحت عارا، طوابير على كل شيء ليلة العيد”.

وخلفت الحشود المتشاجرة والمتزاحمة حالة من الذعر والفوضى، دفعت بصاحب المحطة لإغلاقها ليعود ويفتحها بعد ما ترجاه المواطنون المنتظرون كي يتمكنوا من تمضية عيد الأضحى، ليعود ويمارس نشاطه بعدما حضر رجال الدرك الوطني لفك الشجار وتنظيم الأمور وإعادة الهدوء للمحطة.

مقالات ذات صلة