-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتشار أنفلونزا الخنازير لم يكبح التدفق على الجارة الشرقية

طوابير لا متناهية من السيارات أمام مراكز الحدود مع تونس

الشروق أونلاين
  • 5123
  • 12
طوابير لا متناهية من السيارات أمام مراكز الحدود مع تونس
الأرشيف

شهدت مختلف المراكز الحدودية مع الجارة تونس، هذه الأيام، طوابير لا متناهية للسيارات القادمة من مختلف ولايات الوطن، وعلى متنها عائلات، وأفراد من مختلف الأعمار، يوجد من بينهم نساء وأطفال رضع وعجائز على مشارف الثمانين من العمر، قاصدين الأراضي التونسية، لأغراض مختلفة.

فضّل البعض استغلال العطلة المدرسية والاستفادة من التخفيضات التي أقرتها الفنادق التونسية خلال هذه الفترة، للتنزه وقضاء أيام من العطلة هناك، فيما اختار البعض من المولعين باحتفالات رأس السنة الميلادية، تونس كوجهة مفضلة، لإحياء تلك الليلة، لما توفره فنادقها من سهرات، فيما كانت غاية الفئة الأكبر من المتزاحمين على بوابات المراكز الحدودية، ختم جوازات سفرهم للاستفادة من المنحة السياحية، بالعملة الصعبة  ويعتبر مركز أم الطبول الحدودي بولاية الطارف، واحدا من المراكز الحدودية التي بلغ عدد الوافدين عليها من الجزائريين الراغبين في اجتياز الحدود باتجاه تونس، أكثر من ألفي مسافر في اليوم الواحد، يوجد من بينهم عدد قليل فقط من المسافرين الراغبين في السفر إلى المدن التونسية لقضاء أيام من عطلة الشتاء، بينما يبقى أغلبية من يزورون المعابر الحدودية في هذه الفترة مع اقتراب نهاية السنة، بغرض ختم جوازات سفرهم، للاستفادة من منحة السفر بالعملة الصعبة، وتحقيق فائدة من ذلك لن تقل عن مبلغ 5000 د.ج للشخص الواحد، في ظلّ الارتفاع القياسي لسعر صرف العملة الصعبة في السوق الموازية.

وأصبح هذا المكسب يسيل لعاب العديد من الجزائريين، ويدفع بعضهم حتى إلى استغلال فرصة وامتلاك أطفالهم وأمهاتهم وحتى جداتهم البالغات من العمر عتيا، جوازات السفر والانتقال باتجاه الحدود، لختم جوازات السفر والاكتفاء بالعبور باتجاه المركز الحدودي التونسي، ثم العودة أدراجهم إلى الأراضي الجزائرية، والقلّة القليلة منهم فقط يزورون بعض المدن التونسية لاقتناء بعض الحاجيات قبل العودة إلى الجزائر. مع الحفاظ على منحة السفر بالعملة الصعبة، لإعادة تبديلها في السوق الموازية والاستفادة من الفارق بالعملة الوطنية. 

وقد عاشت مختلف المراكز الحدودية خاصة بولايات سوق أهراس، تبسة، والطارف، على مدار أيام الأسبوع، تشكيل طوابير طويلة، من السيارات، امتدت لعدّة كيلومترات، وفاق عدد العابرين باتجاه الأراضي التونسية معدل 20000 زائر في كل مركز، حسب ما أكدته شرطة الحدود، التي خصصت فرقها للتكفل بالإقبال المتزايد للجزائريين على عبور الحدود باتجاه تونس. التي استقبلت خلال سنة 2017 ما لا يقل عن 2.4 مليون جزائري، دخلوا الأراضي التونسية. وفي سياق آخر أبدى متابعون تخوفاتهم من إمكانية إصابة الجزائريين المتواجدين خلال هذه الفترة بعدوى “أنفلونزا الخنازير” التي أعلنت السلطات التونسية خلال اليومين الأخيرين مقتل 17 شخصا بسبب هذا الفيروس القاتل، مطالبين من السلطات الجزائرية ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة على الحدود.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • حمزة

    أنا لا أفهم تعليقات بعض الأشخاص مثل '' كأننا لسنا مسلمين '' أو '' نحن مسلمين '' أنا أريد توضيح من فضلكم ؟؟ من وضعكم كناطقين رسميين ل-40 مليون جزائري ؟؟؟ أنا جزائري مسلم وذاهب لإسبانيا من أجل إحتفالات رأس ألسنة وبابا نويل وأنتم ما دخلكم ؟؟ حلال أم حرام وأنتم ما دخلكم ؟؟ مسلم أنا أو لا ،، أصوم أو لا أصم رمضان ، أنتم ما دخلكم ؟؟؟ الرجاء نشر التعليق وشكرا

  • بدون اسم

    رايحين يعملوا عمره
    والله عيب بل عار

  • بدون اسم

    حشم على روحك لكلام الوقح يخرج من قلب وقح
    المقال راهي ايقول السيارات مليان اطفال عجائز رجال عمارهم مختلف
    واش بيك الناس احرار اسافروا ولا يقعدوا

  • بدون اسم

    على الدوله ان تضع ضريبه على كل راس يخرج الى تونس مثلا مئتين الف لان الجميع يعرف ان هؤلاء خرجوا لاتلاف اموالهم على السفاهات فلماذا لا تؤخذ منهم الاموال لتمويل تشجير المناطق الجرداء و المتصحره كما تفضل الاخ من الجلفه

  • الصح افا

    اغلبيتهم مستفيدين من الوضع الحالي هاملة و خاصة اصحاب الشيتة و لصوص الادارة بيت موح اثقب وروح

  • الغربة صعيبة

    قالك الجزائر في ازمة والشعب يعاني من غلاء المعيشة وراهم في التقشف ههههه

  • ع

    رايحين يحرروا القدس

  • محمد

    هههههههه. الإبداع

  • dz-man

    اغلبية هؤلاء الاشخاص ذاهبون الى تونس من اجل احياء ليلة السنة الجديدة 2018 بالخمر و ما يليه من محرمات و كاننا لسنا مسلمين , نسئل الله حسن الخاتمة .

  • عبدالسلام

    ربي يهدي ماخلق / هذه مزانية كاملة لسنة 2018 سيجمعها هذا البلد المجاور في ليلة واحدة على ظهور هؤلاء البشر كما يقول المثل *مال الحرام يذهب الى الظلام * بصحتكم أيها الجيران ذخرو الحليب في سهاريجكم على ظهور ************

  • المسعود

    لو كان باتوا في الحدود 05 ايام وحضرت لهم الجمارك الشجيرات الصغيرة . وقامت باجبارهم علي غرس الشجيرات جبرا في الاراضي القاحلة . ثم تقوم بالسماح لهم بالدخول الي تونس. فهم ذاهبون من اجل السياحة الجنسية فقط

  • بدون اسم

    يسما الجزائريين عندهم الدراهم , الدولة برك لي راهي تتقشف .