طُردت منها.. ماذا فعلت امرأة صهيونية داخل طائرة اسبانية؟
قامت شركة طيران اسبانية بطرد مديرة مخيم صيفي صهيوني من إحدى رحلاتها، بعد أن جعلت طلابها يغنون أناشيد تدعم الإبادة الجماعية في غزة.
ووفقًا لوزير شؤون “الشتات ومكافحة معاداة السامية”، عميخاي شيكلي، كان الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاما، يغنون أغاني باللغة العبرية على متن الطائرة.
وتم اصطحاب نحو 44 طالبا وعدد من البالغين، من رحلة شركة طيران “فيولينغ” أثناء انتظارها على مدرج مطار فالنسيا قبل عودتها إلى باريس.
وأظهرت لقطات فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي احتجاز الحرس المدني الإسباني لإحدى السيدات في الممر بعد وقت قصير من إنزالها من الطائرة.
كُشف لاحقا أن الركاب أعضاء في نادي “كينيريت”، وهو مخيم صيفي صهيوني، وكانوا عائدين إلى فرنسا بعد رحلة استغرقت أسبوعا في إسبانيا.
وقال بيان صادر عن النادي، إن قائد الطائرة أمر بطرد المجموعة “دون تفسيرٍ وجيه”، مضيفًا: “كان استخدام بضع كلمات باللغة العبرية كافيًا بشكلٍ واضحٍ لإثارة إجراءٍ جماعيٍّ مُهينٍ وتمييزيٍّ في غاية الخطورة”.
وأضاف البيان، الذي وقّعته محامية النادي جولي جاكوب، أنه سيُقدّم شكوى رسميةً وإجراءً قانونيًا، مُدّعيًا أن الركاب “كانوا جالسين، مُلتزمين بالقواعد والموظفين، ولم يُشكّلوا أيَ إخلالٍ بالنظام العام أو سلامة الطيران”.
أثارت هذه الحادثة غضبا في إسرائيل، حيث اتّهم وزير الشتات شركة “فيولينغ” وسلطات إنفاذ القانون الإسبانية بمعاداة السامية، قائلا إن الأطفال طُردوا بعد “ترديدهم أغاني عبرية على متن الطائرة”، واتّهم موظفو شركة الطيران بإعلان “إسرائيل ” كيان ارهابي، دون تقديم أيِّ “دليل”.
هذه مدرسة إسرائيلية كانت ترافق 50 طفلًا إسرائيليًا في رحلة إلى فالنسيا في إسبانيا. وخلال الرحلة، قامت المدرسة بغناء أغانٍ عنصرية وإرهابية وتُشجّع على إبادة غزة في حديثها مع بعض المسافرين ، بل وطلبت من الأطفال الغناء معها. وعند وصول الرحلة إلى فالنسيا، اعتقلت الشرطة المرأة بعدما… pic.twitter.com/fgf8sHSGlz
— Tamer | تامر (@tamerqdh) July 24, 2025