-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم تثبيت عشرات لافتات "ممنوع رمي النفايات والأوساخ"

ظاهرة القمامة العشوائية تؤجل تجسيد الوجه الجميل بالمسيلة

الطيب بوداود
  • 662
  • 3
ظاهرة القمامة العشوائية تؤجل تجسيد الوجه الجميل بالمسيلة
أرشيف

عاد هذه الأيام عشرات المواطنين بالمسيلة ليثيروا إشكالية قديمة جديدة تتعلق بظاهرة انتشار الأوساخ والفضلات عبر مختلف الأحياء، يحدث ذلك رغم الحملات التي استهدفت نقل وجرف، كما يقول هؤلاء، مئات الأطنان من القمامة العشوائية والأتربة.

جرت آخر عملية تزامنا واحتفالات عيدي الاستقلال والشباب المصادف للخامس من شهر جويلية، وشهدت إزالة أكثر 5000 طن من نحو 600 موقع تنتشر به الفضلات والأتربة، لكن يتضح أن أحياء وزوايا أخرى لا تزال غارقة في أكوام الأتربة ومختلف أنواع الفضلات والصور التي التقطتها الشروق من خلال جولة استطلاعية عبر مختلف أحياء القطب الحضري الجديد وعماراته المترامية الأطراف تؤكد حالة الوجه الخلفي لتلك الأحياء، وهي تغرق وسط أكوام الأتربة والأوساخ، أن هذا الأمر – يضيف من تحدثوا إلينا- يدل على عدم احترام قواعد النظافة، خاصة إذا تعلق الأمر بمحيط العمارات التي وزعت مؤخرا أو المزمع توزيعها لاحقا، فقد تحوّلت أماكن قريبة منها إلى شبه مفرغات تدل على عدم اكتراث البعض بما تتسبب فيه عمليات تفريغ الفضلات في مناطق وفضاءات على مرمى حجر من أحياء آهلة بالسكان.

ونتيجة لذلك لم يخف بعض ممثلي المجتمع المدني سخطهم وتذمرهم من مثل هذا السلوك الذي لا يحترم قواعد النظافة داخل المدينة وخارجها رغم وجود حاويات وأماكن مخصصة لتفريغ الفضلات المنزلية وغيرها، لكن بالمقابل شدّد مواطنون على أهمية تفعيل دور لجان الرقابة والهيئات المختصة، فهناك مقاولات يضيف هؤلاء تستغل فترة الفراغ لترمي مخلفاتها بمساحات وأماكن قريبة من مشاريع سكنية.

وفي السياق نفسه، ربط مختصون الظاهرة بالتوسع السريع وشبه المفاجئ لعاصمة الولاية المسيلة، فخلال 20 سنة تقريبا قفزت المساحة التي يتربع عليها العمران الجديد إلى آلاف الهكتارات، ولعل الأبرز في هذا المشهد التوجه العمراني الذي يفتقد في مواقع عدة للقواعد المتعارف عليها، فهناك عمارات بنيت وأخرى يجري إنجازها أصبحت قاب قوسين أو أدنى من مركز الردم بالمويلحة الذي يستقبل يوميا أطنانا من النفايات والفضلات المنزلية، كما أن مشاريع سكنية أخرى أنجزت وسط منخفضات قابلة في أي لحظة لأن تتحوّل إلى مجار مائية في حالة تساقط كميات من الأمطار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • abdel

    C'est le vrai reflet de tout le peuple Algérien. Parents et enfants jettent les peaux de bananes, les bouteilles vides d'eau minérale et les peaux (écorces) d'orange par les fenêtres de leurs véhicules de grandes marques qui coûtent plus de 400 millions, a3raf bali ghachi hamal ou bla ra3i

  • b.boualem

    سيارات من اخر طراز ربما ثمنها 400 مليون او اكثر وهي مركونة فوق القمامة واصحابها يعرفون جيدا بانهم ركنوها فوق القمامة...هؤلاء الناسجهلة من الدرجة الاولى..الا يحز في انفسهم هذه المطاهر المؤسفة واالاحظارية..ام انهم عميان لا يرون الا انفسهم وما يملكون ...هم يتباهون بالمظاهر الخارجية فقط(شوفوني راني نكسب سيارة انتاع مليار) لكن العقل والسلوك هو سلوك ناس بدائيين لا حظاريين..ليست لهم اي علاقة بالحظارة اجسامهم ملانة او مليئة كاحسام البغال لكن عقولهم خاوية فارغة وكانها مليئة بالتراب عوض المخ..

  • الناقد

    ظاهرة القمامة العشوائية ظاهرة وطنية و ليست حكراً على ولاية معيّنة،
    الجزائر (للأسف) أصبحت كلها أصبحت كومة قمامة و الكل يرمي البقايا من السيارات مباشرة في الطرقات السريعة و داخل المدن و الأطفال يأكلون (الشيبس و الزريعة) في الطريق و يرمون البقايا دون حسيب و لا رقيب !
    حتى مخلفات البناء الثقيلة ترمى خفية (غالباً في الليل) على حواف الطرقات هناك و هناك ! لفد شاهدت مرة في طريق براقي على حافة الطريق من رمى عدة شاشات كمبيوتر قديمة (حوالي 10) مع ما يشكله ذلك من خطرا شديد خاصة على الأأطفال !
    لابد للشعب الجزائر من RORMATAGE كامل ايعرف معنى النظافة !