-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يد "لاكارن" السحرية أهلّت المحاربين قبل 27 عاما

ظلّ “الجزائر”، “تونس” و”الكونغو برازافيل” يُربك دورة 2015

الشروق أونلاين
  • 6874
  • 1
ظلّ “الجزائر”، “تونس” و”الكونغو برازافيل” يُربك دورة 2015
ح. م
بلعيد لاكارن صاحب اليد السحرية في 1988

شاءت الأقدار أن تشهد كأس أمم إفريقيا الـ30 المتواصلة في غينيا الاستوائية، سيناريو مشابها لما حصل في دورات 1965، 1972 و1988، أين سيشهد “المونديال” الإفريقي استخدام القرعة لرابع مرة، بغرض الفصل بين منتخبين متعادلين في ختام الدور الأول، وهو ستقوم به هيئة العجوز الكامروني “عيسى حياتو” الخميس.

في الدورة الخامسة التي أقيمت على الأراضي التونسية (12 – 21 نوفمبر 1965)، تعادل المنتخبان التونسي والسينغالي في كل شيئ برسم المجموعة الأولى التي ضمت أيضا أثيوبيا، وحصد التوانسة 3 نقاط تماما مثل السينغاليين وبفارق الأهداف ذاته (+4)، وأمام تعادل نسور قرطاج مع أسود السينغال، كانت القرعة هي من رجّحت كفة زملاء “جديدي” و”دلهوم” و”لحمر”.

في الدورة الثامنة التي احتضنها الكاميرون (23 فيفري – 5 مارس 1972)، لجأت الكاف إلى القرعة للفصل بين الكونغو الشعبية (الكونغو برازافيل حاليا) والمغرب اللذين حلاّ في الصف الثاني للمجموعة (ب)، وتبعا لتعادلهما في عدد النقاط (ثلاث لكليهما)، وكان الحظ في القرعة (29 فيفري 1972) من نصيب الكونغو برازافيل الذي تمكّن لاحقا من إحراز اللقاء بعد هزمه مالي في النهائي (3 – 2).

وفي الدورة السادسة عشرة التي احتضنها المغرب (13 – 27 مارس 1988)، شهدت المجموعة الأولى المشكّلة من المغرب – الجزائر – كوت ديفوار والزائير (الكونغو الديمقراطية حاليا)، سابقة مثيرة، حيث دفع تساوي الجزائر وكوت ديفوار في كل شيئ (الصف الثاني بـ4 نقاط) إلى استنجاد الاتحاد الإفريقي بالقرعة لتعيين سعيد الحظ.

وفي ليلة 19 مارس 1988 بالدار البيضاء، جرى تنظيم القرعة ساعات بعد انتهاء مواجهة الجزائر – الزائير (1 – 0) بهدف “عبد القادر فرحاوي” (36)، والمغرب – كوت ديفوار (0 – 0)، وفي عملية سريعة طُلب من “بلعيد لاكارن” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم آنذاك، أن يسحب ورقة من بين اثنتين، فقام الحكم الدولي الجزائري السابق بسحب الورقة وصرخ فرحا “الجزائر”.

وخاض زملاء “فضيل مغارية”، نصف النهائي ضدّ نيجيريا وانتهى اللقاء في وقته الرسمي بهدف لمثله، وظلّ الأمر كذلك في الوقتين الإضافيين، قبل أن يتأهل النسور بعد السلسلة الثالثة لضربات الجزاء (8 – 9) حين سجّل “أغوافون” وأضاع “بلومي” في آخر دوراته الافريقية، التي اقتنص فيها مركزا ثالثا بعد فوزه على المغرب بضربات الجزاء (4 – 3) عقب التعادل (1 – 1).

وعقب 27 عاما، سيكون “مالي” و”غينيا كوناكري” في مواجهة “السيناريو الهيتشكوكي” الذي سيكون “ظالما” بكل المقاييس، لكنه أيضا “شر لا بدّ منه” لحسم هوية منافس غانا أمسية الأحد المقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الاسم

    لوكان راحوا للوقت الاضافي و ضربات الرتجيح لانتهى الامر و لكن عقلية لافريك ..تحير !!!