الرأي

عائد‭ ‬من‭ ‬غزة

عبد الرزاق مقري
  • 3835
  • 22

كان السفر إلى غزة قبل الثورة المصرية ضربا من المغامرة، إن سلكت إليها طريق البحر عليك أن تستعد للمواجهة مع الصهاينة، وأن تعد نفسك لاحتمال القتل أو السجن. وإن قصدتها برّا عليك أن تتسلح بالصبر العظيم عند ملاقاة المصريين الرسميين، وأن تَخبر فنون المواجهة مع كذبهم وظلمهم واحتيالهم. ولئن بقي ركوب البحر إلى غزة مستحيلا اليوم فإن دروب البر تحسّن حالُها، ولم تعد أبوابُها محكمة الإغلاق كما كانت عليه. حينما مُنع أسطول الحرية الثاني من الانطلاق من موانئ اليونان في جويلية الماضي بعد رفض الأتراك تكرار تجربة »مرمرة« وبعد أن تواطأت دول العالم العربي والغربي على رفض خروج سفن كسر الحصار من كل موانئ الدنيا، تمّ نقل المساعدات والنشطاء برا مع قافلة »أميال من الابتسامات« إحدى المنظمات العاملة مع اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.

مقالات ذات صلة