-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لطالما حصرت أدوارها في المرأة القبيحة

عائشة الكيلاني: لو أجريت 28 عملية تجميل لأصبحت شبيهة ليلى علوي

نادية شريف
  • 3887
  • 2
عائشة الكيلاني: لو أجريت 28 عملية تجميل لأصبحت شبيهة ليلى علوي
أرشيف

نفت الفنانة المصرية، عائشة الكيلاني، السبت، أن تكون قد خضعت لـ 28 عملية تجميل، موضحة أنها لو قامت بها فعلا لكانت الآن في جمال ليلى علوي.

وأشارت الكيلاني إلى أن العملية الوحيدة التي قامت بها هي تصليح الأسنان، مؤكدة أن عمليات التجميل عادية جدا ولو قامت بها لما أنكرتها.

من جانب آخر قالت الفنانة إنها لم تشعر يوما بالغضب أو الاستياء لحصر المنتجين أدوارها في “الفتاة القبيحة”.

وأكدت أنها كانت تجيد تجسيد تلك النوعية من الأدوار، سواء من حيث الأداء التمثيلى أو الشكل والمكياج.

وأضافت أنها كانت تضع المساحيق بكثرة وبطريقة خاصة حتى تظهر بشكل الفتاة القبيحة لأن هذا النوع من الأدوار يجعل المشاهد يضحك من قلبه.

بخصوص مشوارها الفني قالت إنها لا تشعر بالظلم أبدا وراضية عن آداها وما حققته، وهذا الأمر يتضح لها حين تواجه الجمهور فى الشارع.

قدمت الفنانة عائشة الكيلاني أول أدوارها من خلال رائعة المخرج عاطف الطيب في فيلم “الحب فوق هضبة الهرم”، وذلك قبل أن تنفجر موهبتها الكوميدية في فيلم “سيداتي آنساتي”.

وكان هذا الفيلم هو بداية انطلاقتها الكوميدية، لتتوالى بعد ذلك تقديم مجموعة من الأعمال المتنوعة.

لعبت الكثير من الأدوار المتنوعة إلا أنها برزت أكثر فى الكوميديا خاصة فى تجسيد شخصيات المرأة القبيحة التي يسخر  الآخرون من مظهرها الخارجي.

تداولت مواقع وصفحات مؤخرا خبر خضوعها لأزيد من 28 عملية تجميل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • خليفة

    ضحكة وحدة تكشف كل الاسنان ،و تخلي كل محتويات الفم تبان ، هذا هو الفنان ،يضحك الناس و هو في حاجة الى حنان.

  • "فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلقَ اللَّهِ"

    قال تعالى عن إبليس: ( وَلأُمَنِيَنَّهُم وَلآمُرَنٌّهُم فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنعَامِ وَلآمُرَنَّهُم فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيطَانَ وَلِياًّ مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَد خَسِرَ خُسرَاناً مٌّبِيناً * يَعِدُهُم وَيُمَنِّيهِم وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيطَانُ إِلاَّ غُرُوراً) (سورة النساء 119-120)
    وهذا يتناول:
    1- تغيير الخلقة الظاهرة بالوشم، والوشر والنمص والتفلج للحسن، ونحو ذلك مما أغواهم به الشيطان فغيروا خلقة الرحمن.
    وذلك يتضمن:
    · التسخط من خلقته.
    · والقدح في حكمته.
    · واعتقاد أن ما يصنعون بأيديهم أحسن من خلقة الرحمن.
    · وعدم الرضا بتقديره وتدبيره.