عائلات الرهائن تتهم الحكومة والجيش الفرنسي بتصفية ذويها في الساحل
وجهت عائلات الرهائن الفرنسيين الذين تم تصفيتهم في الساحل، أصابع الاتهام للحكومة الفرنسية، بوقوف الجيش الفرنسي وراء عمليات التصفية لتحقيق مآرب ومصالح إستراتيجية غير واضحة المعالم في المنطقة.
وشددت عائلتا الرهينتين “أنطوان دوليوكور وفنسان دولوري”، اللذين تم تصفيتهما بعد اختطافهما من طرف القاعدة قبل عام في الأراضي النيجرية، على الحكومة الفرنسية ضرورة تقديم توضيحات بخصوص هذه الأحداث التي عادت للظهور بعد عام عن مرورها، خاصة بعد التصريحات التي كشف عنها العضو السابق في تنظيم “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” محمد الأمين ولد امباله الملقب بـ”معاوية”، والتي تضمنت تفاصيل تورط الجيش الفرنسي في مقتل الرهينتين الفرنسيين، موضحا أنهما ماتا متفحمين في سيارة رباعية الدفع تعرضت لطلقات نارية من فرقة للجيش الفرنسي كانت تحاول تحريرهما.
واتهم محامي عائلة الضحية “فنسان دولوري” الجيش الفرنسي بإطلاق النار عمدا على السيارة الرباعية الدفع التي كان على متنها الرهينتان، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شقيقة الضحية في تأبينيته الأولى قولها “أن عملية الاختطاف كانت بقرار سياسي، وبإرادة قوية في مكافحة الإرهاب، الذي لم تترك لك أي فرصة في الحياة”، مضيفة “اليوم، ونحن نريد الاعتراف بأنك ضحية من أجل الدولة الفرنسية، ونود أن يتم الاعتراف باستشهادك”، وقالت “هذا للأسف لا يعني أننا نعيدك لتعيش معنا، ولكن هذا من شأنه أن يعطي معنى لموتك”.
وتساءلت العائلة “لماذا وقع الاختيار على الرعيتين، والهدف من التدخل الجيش الفرنسي في النيجر”، كما تساءلت عن توقيت التدخل، والعناصر التي تم الاعتماد عليها في التدخل.