عائلات الحراڤة الموقوفين في تونس تطالب باسترجاع أبنائها
تجمع ذوو الحراڤة المحتجزين بتونس، الثلاثاء، أمام قنصلية هذا البلد بعنابة، مطالبين بإخلاء سبيلهم، وإعادتهم إلى أرض الوطن. وصرح المكلف بالشؤون الاجتماعية بالقنصلية أنّ هؤلاء الشباب لم يكونوا يحملون أي وثائق ثبوتية، وهو الأمر الذي صعّب من مهمة السلطات التونسية في إتمام الإجراءات القانونية اللازمة قبل الإفراج عن الحراڤة البالغ عددهم 42 شابا، تمّ توقيفهم على متن قاربين تقليديي الصنع، انطلقوا ليلة الخميس إلى الجمعة الماضيين من شاطئ واد بقرات بعنابة رفقة 15 شابا آخر كانوا على متن القارب الثالث الذي نجح حسب مصادر مؤكدة في الوصول بأمان إلى إيطاليا.
وفي سياق ذي صلة، صرّح مصدر مسؤول من قيادة البحرية بعنابة، أنّ مصالحهم لم تتلق أي معلومات بخصوص الحراڤة المفقودين، وأنّ شاشات المراقبة لم تتمكن من تحديد موقعهم إلى غاية إبلاغهم من طرف عائلات الشباب بتوقيفهم في تونس بعد إنقاذهم من موت محقق من طرف باخرة إنقاذ تابعة للبحرية التونسية، تمكنت من إنقاذ فوج من الحراڤة كانوا عالقين في عرض البحر، وهي العملية الثانية بعد إنقاذ فوج آخر كان على متن قارب تقليدي. وقالت أمس عائلات الشباب الحراقة إنّ أبناءها عبروا لدى اتصالهم بذويهم، عن ارتياحهم للمعاملة الحسنة التي قوبلوا بها من طرف السلطات التونسية وقوات البحرية التي لم تدّخر جهدا في إنقاذ حياتهم بينما كانوا يصارعون الموت في عرض البحر، علما أنّ جهاز الـ“جي .بي. أس” الذي كان بحوزتهم تعطّل بفعل الرياح العاتية التي عصفت بالقاربين إلى المياه الإقليمية التونسية. يذكر أنّ الحراڤة الذين تمّ توقيفهم في تونس بينهم قصّر لم يتجاوز سنهم الـ17 حسب ذويهم الذين يطالبون السلطات الجزائرية بالتدخل عاجلا من أجل إعادة أبنائهم إلى أرض الوطن.