-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وجدت متنفسا في "الصولد" وفضاءات بيع اللوازم المدرسية

عائلات جزائرية تخوض رحلة الاستعداد للدخول المدرسي

ق. م
  • 624
  • 0
عائلات جزائرية تخوض رحلة الاستعداد للدخول المدرسي
أرشيف

بدأت الفترة الحاسمة للعائلات الجزائرية مع اقتراب الدخول الاجتماعي، حيث يجد الآباء أنفسهم في مواجهة شراء اللوازم المدرسية، والألبسة لأبنائهم، أو لتسجيلهم في الروضات أو المدارس الخاصة، وهو الوضع الذي يؤثر على ميزانيتهم، خاصة بالنسبة لأولئك الذين لديهم أكثر من طفلين.
وأمام هذا الوضع، قررت الحكومة الجزائرية التدخل باتخاذ إجراءات لتنظيم سوق اللوازم المدرسية، وتحديد سقف أسعار العديد من الأدوات، وتم تنفيذ توحيد الأسعار على المستوى الوطني، بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم معارض إقليمية في جميع أنحاء البلاد، مما يتيح للآباء الفرصة لتجهيز أنفسهم بأسعار معقولة.
ويبدو أن هذه المبادرات، بدأت تؤتي ثمارها، خاصة الأسعار المفروضة في الأسواق الجوارية عبر الولايات، أقل بكثير من أسعار تجار التجزئة، فمثلا تبلغ تكلفة دفتر ملاحظات مكون من 96 صفحة، وهو أحد أكثر الدفاتر استخدامًا، 90 دينارًا في المكتبات، مقارنة بـ55 دينارًا فقط في المعارض التجارية مع الإشارة أن سعر نفس الدفتر كان أكثر من 110 دج العام الماضي.

أسواق شعبية ومحلات مكتظة بالعائلات
وقد بدا استعداد العائلات للدخول المدرسي، واضحا ومرتبطا أكثر بشراء اللوازم المدرسية، ففي العاصمة، تحولت ساحة الشهداء إلى سوق مزدحم، حيث يسعى الآباء والأطفال إلى شراء كل ما يخص الدخول الاجتماعي، كالحقائب المدرسية، وحافظات الأقلام، الملابس والأحذية وغيرها من اللوازم الضرورية.
وانتعشت أسواق ومحلات بيع الملابس هذه الأيام، استعدادا للدخول الاجتماعي، وهو ما دفع بالتجار إلى التخلص من بعض الألبسة المكدسة، وبأسعار معقولة، وكما لجأ بعضهم إلى عرض الملابس والأحذية الصيفية مع الخريفية وحتى الشتوية، نزولا عند رغبة بعض العائلات التي تفضل أن تنتهز فرصة انخفاض الأسعار لشراء ما تحتاجه لفترات قادمة.
وساعد تزامن نهاية شهر أوت مع فترة “الصولد” التي ستنتهي يوم 13 سبتمبر، حسب بيان سابق لوزارة التجارة، العائلات الجزائرية في البحث عن ملابس وأحذية تتطلب مبالغ مالية تتناسب مع وضعهم المالي والاجتماعي، وهو إجراء ايجابي يضاف إلى خطوة وزارة التضامن والأسرة الخاصة بفضاءات الأسرة المنتجة المتواجدة عبر الولايات داخل معارض بيع المستلزمات واللوازم المدرسية.
واستحسن الأولياء فرصة شراء اللوازم المدرسية براحة البال، ومع ذلك، عبرت بعض العائلات عن آراء متباينة، قائلين أن الأسعار تبقى في جميع نقاط البيع غير مناسبة، وأن العلامات التجارية المعروفة تبقى باهظة الثمن.
وفي السياق، ثمن جابر بن سديرة رئيس المنظمة الجزائرية للتجارة والاستثمار الاجتماعي، في تصريح لـ”الشروق”، تخصيص فضاءات لفائدة الأسرة المنتجة من طرف وزارة التضامن، ومشاركة المرأة الماكثة في البيت بإنتاج محلي، وتسويق منتجات تتعلق بمستلزمات الدخول الاجتماعي، على غرار المآزر والمحافظ.
ويرى بن سديرة أن الجزائر حققت الاكتفاء الذاتي في المآزر، من خلال ورشات الخياطة التي منحت طاقة كبيرة في الإنتاج.
وقال إن الأدوات المدرسية من الصنع الورقي تعرف انخفاضا نوعيا في أسعارها، وإن الإنتاج المحلي للأقلام وبعض الملونات، واللوازم المدرسية الأخرى، يتطور يوما بعد يوم، موضحا أن بعض مشاريع إنتاج الأدوات المدرسية، ستتجسد فعليا بعد استفادة بعض المستثمرين من أوعية عقارية، وإعفائهم من بعض الضرائب.
وطمأن بن سديرة، العائلات ضعيفة الدخل، بأن أسعار بعض الأدوات المدرسية، ستبقى منخفضة، إلى غاية الدخول المدرسي، لأن الوفرة، حسبه، موجودة، وفضاءات وزارة التجارة ملزمة بتسقيف الأسعار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!