الجزائر
الإضطرابات الجوّية تتحوّل إلى كارثة في أغلب الولايات

عائلات في الشارع.. متضررون يحتجون وخسائر قاتلة للفلاحين

الشروق أونلاين
  • 9988
  • 0
ح م

واصلت التقلبات الجوية عزلها لعشرات المداشر والقرى وتسجيلها خسائر مادية طالت المنتجات الفلاحية ورؤوس الاغنام، فيما واجهات عشرات العائلات شبح التشرد بعد انهيار سكناتها وفيضان الأودية.

وغمرت الأمطار المتساقطة الكثير من المنازل في عدة مناطق بجنوب ولاية تيزي وزو، وقد تدخلت مصالح البلدية من اجل إنقاذ ومساعدة العائلات  التي تضررت من هذه الفيضانات والتي لم تشهدها المنطقة من قبل. كما تضررت الكثير من العائلات، خاصة القاطنة في البيوت القصديرية ببوغني بسبب هذه الأمطار. وعرفت الكثير من البيوت الهشة والواقعة بعدة مناطق بجنوب ولاية تيزي وزو عدة تشققات  جراء هذا الاضطراب الجوي.

ووجدت ليلة الأربعاء العشرات من العائلات نفسها في العراء بالجلفة جراء العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة إثر سقوط منازلها. ففي منطقة القندوزة الواقعة بين بلديتي دار الشيوخ وسيدي بايزيد هدمت العديد من المنازل، خصوصا المبنية بالحجارة، حيث وجدت بعض العائلات نفسها في العراء، كما أبيدت بعض الحيوانات كالماشية والدجاج بسبب موجة البرد.

وعاش ما يزيد عن 3000 طالب يزاولون دراستهم بجامعة لونيسي بالعفرون  –البليدة 2-، الأربعاء، حالة من الرعب بعد ما وجدوا أنفسهم محاصرين وسط السيول الجارفة داخل حافلات النقل الجامعي  لساعات. كما أغرقت المياه  العشرات من المركبات بالطريق السيار شرق غرب في شقه الواقع بين موزاية والعفرون، ما استدعى الاستعانة بالجرافات لإزالة الحاجز الإسمنتي الفاصل بين الاتجاهين.

وتضررت عشرات المؤسسات العمومية والمدارس والمنازل بعد ما داهمتها السيول. أما ببلدية الشفة فاستنفرت السلطات الأمنية ومصالح الحماية المدنية في ساعة متأخرة من الليل  لإجلاء 15 عائلة من قاطني السكنات الفوضوية. 

كما أقدم، الأربعاء، العشرات من قاطني البناءات الفوضوية الكائنة على ضفاف وادي بني مويمن بالعفرون غرب البليدة على قطع الطريق للمطالبة بترحيلهم نحو سكنات لائقة.

وأمضت عشرات العائلات ببلدية برج منايل ليلة سوداء، فلم تستثن، مياه الأمطار نزلاء الشاليهات أو قاطني البيوت الهشة فقط، بل تسرّبت المياه للمنازل بكل من حي لاكابير وامتدت للبيوت، فيما تم إجلاء عشرات العائلات بحي بوديو.  

وسجلت عدة بلديات بعين الدفلى خسائر معتبرة، حيث تعرضت ممتلكات 239 فلاح إلى ضياع منتجاتهم المتواجدة بأكثر من 660 هكتار من المساحات الفلاحية وعشرات البيوت البلاستيكية، خاصة على مستوى منطقة “وادي الحد” القريبة من سد “سيدي امحمد بن طيبة” ببلدية عريب.

وتسبب التهاطل الكثيف للثلوج بمنطقة آفلو وما جاورها من البلديات في عزلة تامة في هلاك رؤوس الأغنام وأضرار بالمباني، فيما أصيب أربعة أشخاص بجروح، بعد انحراف حافلة لنقل المسافرين، على مستوى الطريق الوطني رقم 6 الرابط سعيدة بولاية البيض والجنوب الغربي،  كما تسبب انجراف التربة بتيبازة في وفاة شخص ببلدية بني ميلك وانهيار 4 مبان بحي باب الواد ببلدية مسلمون.

مقالات ذات صلة