الجزائر
ذوو الضحية يطالبون بتحقيق قضائي

عائلة حامل متوفية تتهم إدارة مستشفى بـ”الإهمال القاتل”

أحسن حراش
  • 2530
  • 2
أرشيف

وجهت عائلة سيدة حامل التي توفيت رفقة جنينها بالبويرة رسالة شكوى إلى مختلف الجهات القضائية وغيرها من الجهات المختصة بالولاية، مطالبة فيها بالتحقيق في القضية ومعاقبة المتسببين، فيما وصفته بالإهمال المؤدي إلى الوفاة بمستشفى مشدالة، أين دخلت أول مرة.

وحسب الشكوى التي تسلمنا نسخة منها ممضاة من طرف زوج الضحية وشقيقها، فإن الأخيرة المسماة “ر. ذهبية” 28 سنة، قد دخلت مصلحة الاستعجالات لمستشفى مشدالة بتاريخ 18 جويلية بعد أن أحست بآلام المخاض، وهي في شهرها التاسع، ليتم إخبار أهلها بضرورة تحويلها إلى مصلحة علاج الكورونا بعد الاشتباه في إصابتها بالوباء، وهنا بدأ الإهمال حسب أهلها، حيث لم يتم تحويلها إلى مستشفى سور الغزلان قصد إجراء الفحص بأشعة جهاز السكانير إلى غاية الثامنة والنصف ليلا بعد مرور أكثر من 8 ساعات، والسبب حسبهم عدم وجود سيارة إسعاف!!!
كما أشارت عائلة الضحية إلى أن تحويلها إلى مستشفى سور الغزلان لم يكن بالطريقة الصحيحة ولم يتم التكفل بها جيدا، حيث سقطت أرضا مباشرة بعد نزولها من سيارة الإسعاف بمدخل المصلحة، وهو ما تسبب لها بمضاعفات حادة وألام على مستوى البطن، لتعود إلى مستشفى مشدالة أين مكثت هناك إلى غاية اليوم الموالي، رغم قرار الطبيبة المعالجة بضرورة تحويلها إلى مستشفى مختص في الولادة وأمراض النساء بالعاصمة، ليتم في الأخير تحويلها منتصف نهار اليوم الموالي نحو مستشفى الأخضرية في سيارة إسعاف تم التحصل عليها بشق الأنفس حسب العائلة، وتفتقد لأكياس الدم والمصل رغم حالة الضحية الخطيرة، وهو ما كان سببا في وصولها إلى مستشفى الأخضرية في حالة حرجة وشبه متوفية، لتلفظ أنفاسها رفقة جنينها في غرفة العمليات رغم محاولة إنقاذها من طرف الطاقم المناوب.
وتتهم عائلة الضحية كل من إدارة مستشفى مشدالة والطاقم الطبي بالإهمال الشنيع المتسبب في الوفاة، وذلك باعتبار كل الوقائع السالف ذكرها، وتطالب من خلال شكواها بضرورة التحقيق في القضية من طرف الجهات المعنية ومعاقبة المتسببين في وفاة ابنتهم رفقة جنينها وهي في مقتبل العمر رغم توفر إمكانية إنقاذها والوقت لذلك، فيما كان مدير المستشفى المعني قد صرح لنا في وقت سابق بأن مصالحه عملت كل ما في وسعها للتكفل بالضحية، خاصة بعد الاشتباه في إصابتها بكورونا، إلا أن ذلك تطلب حسبه تحويلها أولا إلى سور الغزلان قصد إجراء أشعة السكانير، ثم مستشفى الأخضرية لتوفره على مصلحة خاصة ومناوبة للتوليد وأمراض النساء.

مقالات ذات صلة