عائلة قصاص تنتظر عودة ابنها المختطف!
اهتز سكان قرية اخطابن الواقعة بين الحدود بين بويرة وتازمالت على خبر إعدام أحد الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في مدينة غاو بمالي في الأشهر الماضية بعدما انتهت المهلة الممنوحة للجزائر في تسديد الفدية المقدرة بـ15مليون يورو مقابل إطلاق سراح الرهائن السبع، حيث يعتبر أحد هؤلاء المختطفين وهو السيد مراد قصاص من أبناء هذه المنطقة والمعروف بسمعته الحسنة والطيبة لدى سكان قريته الذين يكنون له التقدير والاحترام والدعم المعنوي له ولعائلته.
لم نتمكن من التوجه الى عائلة الضحية إلا أنه في اتصال هاتفي تمكنت الشروق من إجرائه مع عائلة السيد قصاص لمعرفة الأجواء السائدة هناك أكدت لنا زوجته أنهم في حالة قلق شديد بسبب الخبر الذي نشر بالرغم من أن وزارة الخارجية نفت لهم الشائعة وأنه لا يوجد أساس من الصحة لما ينشر في وسائل الاعلام، بعدما اتصلت السيدة قصاص بها لمعرفة الحقيقة وكذا هوية الضحية، كما أكدت لنا أن عائلته لا سيما والديه تتواجد في حالة مزرية بسبب عملية الاعدام التي قد يكون قد تعرض لها الابن في ظل الاحتمالات الواردة .
حيث صارت تموت في اليوم ألف مرة لمعرفة المستجدات والحقيقة وإن كانت مرة، المهم أن تخمد نار الانتظار التي طالت أمدها وكذا تزيل الغموض الذي يكتنف الواقعة، خصوصا والدته التي جفت عيونها لكثرة ما أدمعت على فراق فلذة كبدها والذي تتذكره في كل نظرة إلى ابنته الصغرى “سيرين“ حسب تصريح السيدة قصاص، حيث لا يوجد ما يؤكد لهم العكس وأن ابنهم سيكون بخير في ظل الارهاصات الجديدة للقضية.