-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عارضة أزياء ترتدي البرقع في باريس لأسباب “غير دينية”

جواهر الشروق
  • 3172
  • 0
عارضة أزياء ترتدي البرقع في باريس لأسباب “غير دينية”
ح.م
العارضة البرازيلية أثناء نزولها من السيارة

ارتدت عارضة الأزياء البرازيلية السابقة جيزيل بوندشين البرقع في محاولة غير ناجحة للتهرب من المصورين أثناء زيارتها لعيادة شهيرة للجراحة التجميلية في باريس، في وقت سابق من هذا الشهر.

 وتظهر بوندشين، بالصور، برفقة شقيقتها الصغرى رافييلا في أثناء خروجهما من سيارة مرسيدس سوداء أمام عيادة” Parc Monceau” في 15 جويلية، وكانتا مرتديتين “اللباس الإسلامي” المحافظ، وبضمن ذلك النقاب(البرقع) للتمويه والهروب من عدسات المصورين الفضوليين.

وبفضل الثوب الأسود الذي يغطي العارضة من الرأس إلى أخمص القدمين لا يمكن معرفة هويتها، لولا وجود سائقها الذي يرافقها منذ وقت طويل، الأمر الذي لفت أنظار المصورين.

ولا يشير ارتداء الأختين للبرقع و”اللباس الإسلامي” إلى ميلهما نحو الثقافة الإسلامية، خاصة وأن الحكومة الفرنسية كانت قد حظرت ارتداء النقاب في الأماكن العامة منذ عام 2010.

وقد التقطت الصور قبل يومين من انقضاء شهر رمضان المبارك، ووفقا لمصادر صحفية فقد خضعت بوندشين إلى عمليات تجميلية لعيونها وصدرها، قدرت تكلفتها بـ 11 الف دولار، وقد اعتبرتها هدية لنفسها في عيد ميلادها الـ 35.

واُتِهمت بوندشين بعد الكشف عن هويتها بإساءة استخدام البرقع.

يذكر أن جيزيل بوندشين هي ممثلة وعارضة أزياء ولدت في 20 جويلية 1980 في ريو غراندي دو سول في البرازيل، وهي من أصول ألمانية.

وحصلت هذه العارضة البرازيلية على لقب سفيرة النوايا الحسنة للبيئة من قبل وكالة الأمم المتحدة للبيئة في عام 2009، كما كانت العارضة الوحيدة التي صنفت في المرتبة 89 ضمن قائمة فوربس لأقوى 100 امرأة في العالم في ماي عام 2014.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    الله يهدي ما خلق.الله سبحانو أمر المرأة أن تدلي من جلبابها قبل أن تتحدثوا يا أصحاب العقول المغيبة اقرؤا القرآن.

  • Ali

    هذا ليس لباسا اسلاميا. هذه بدعة سلفية او تقليد افغاني او سعودي. الإسلام لم يأمر بلباس معين لانه دين للبشرية كلها سواء منها من يعيش في بلد حار او من يسكن في بلد بارد. وهذا اللباس لا يليق حتى بمن يعيشون في سيبيريا، لأنه ثبت طبيا ان الجسم في حاجة لأشعة الشمس. ثم أن الله لم يخلق للمرأة عينين و أذنين لتغطيهما تماما. ولو أراد ان لا ترى المرأة لأنبت لها شعرا يغطي به جسمها. يكفي أن ترتدي المرأة لباسا ساترا كما يكفي ان يلبس الرجل لباسا ساترا. كل لباس ساتر فهو اسلامي.

  • بدون اسم

    لباس البرقع لأسباب دينية؟؟؟ أي دين؟؟؟