عازمون على الإصلاح الثقافي حتى لو بلغ سعر البرميل 150 دولار
كشف وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، أن الغلاف المالي المخصص لقطاع النشر بعاصمة الثقافة العربية يقدر بـ90 مليار سنتيم. وهو لا يغطي برنامج طبع 1100 عنوان كانت مقررة في بداية التظاهرة لهذا سيتم طبع 580 عنوان ذات علاقة بالتظاهرة بينما تحال الكتب الإبداعية إلى صندوق دعم الإبداع لتطبع لاحقا. وقال ميهوبي إن تظاهرة قسنطينة غير معنية بإجراءات التقشف وترشيد النفقات التي تنتهجها الوزارة لأن الغلاف المالي المرصود لها تم ضبطه مع البرنامج في وقت سابق. وهي تسير، حسب الوزير، وفق الأجندة المسطرة. كما أكد ميهوبي أمس، لدى نزوله ضيفا على فروم الإذاعة، أن قرار إعادة تقييم المهرجانات الثقافية لا علاقة له بتدهور سوق النفط. وما تشهده الجزائر من إجراءات تقشفية، حيث شدد الوزير على أن مراجعة خارطة المهرجانات وإحداث الإصلاح الثقافي ضرورة حتى لو بلغ سعر البرميل 150 دولار.
مراجعة خارطة المهرجانات حسب الوزير جارية وسيتم الإعلان عن التصور الجديد في مطلع 2016 ومن المرتقب أن يتم إعادة النظر في طريقة عمل المهرجانات وتسييرها وكذا ضرورة إسنادها إلى المحترفين والحرص خاصة على إعادة النظر في التظاهرات والمهرجانات الكبرى ذات الطابع الدولي لضمان عدم المساس بصورة الجزائر الثقافية.
وفي مجال النشر، قال ميهوبي إن الساحة تعرف 1100 ناشر أكثر من 80 في المائة منهم ظهروا بعد 2003 سنة الجزائر في فرنسا أي مع بداية دعم الدولة لقطاع النشر. وقد أكد في هذا الإطار أن الوزارة تعتزم إعادة النظر في دفتر الشروط وطريقة التعامل مع الناشرين وتنظيم فوضى سوق الكاتب مع صدور المراسيم التكميلية لقانون الكتاب الأخير، مؤكدا أنه من غير المقبول أن نطبع كتبا ونخزنها في المخازن ولا يعقل أن يعامل الناشر المحترف الذي يستثمر أموالا في صناعة الكتاب مع ذاك الذي “يحمل مكتبه في محفظته” على قدم المساواة.
في مجال المشاريع الفنية، كشف الوزير أنه تم استرجاع أكثر من 20 مليار دينار قيمة المشاريع التي تم تسجيلها ولم تنجز بشأنها أي دراسة وتسجيل أكثر من 280 مشروع ثقافي قيد الدراسة بعضها يمتد إلى ما قبل 2007 قال الوزير إن إنجازها سيكون أولوية في المرحلة القادمة، مؤكدا على ضرورة التعامل البراغماتي في القطاع قصد تفعليه وجعله قطاعا منتجا ومدرا للثروة.