-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عباس: مصرون على المضي قدما في خطة إنهاء الاحتلال

الشروق أونلاين
  • 1920
  • 3
عباس: مصرون على المضي قدما في خطة إنهاء الاحتلال
ح.م
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، أن الفلسطينيين “مصرون على المضي قدما في الخطة السياسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي “مهما كانت التهديدات أو الضغوط”.

وقال عباس في اجتماع للجنة المركزية لحركة فتح التي يتزعمها “إننا مصرون على المضي قدما في الخطة السياسية المدعومة عربيا لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967 مهما كانت التهديدات أو الضغوط”.

وجاء في موقع فرانس برس أن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه قال “الرئيس اطلع أعضاء اللجنة المركزية على آخر المستجدات المتعلقة بالجهود السياسية المبذولة والهادفة لوضع حد للاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وفق سقف زمني محدد، والجهود المبذولة لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي أثناء عدوانه الأخير على أهلنا في قطاع غزة”.

وأوضح أن “الرئيس عباس وضع المجتمعين في صورة اجتماعاته الأخيرة في جامعة الدول العربية، والاتصالات مع الجانب الأميركي(…) وأكد ضرورة تمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بعملها في قطاع غزة، من خلال بسط ولايتها حتى تقوم بواجباتها على أكمل وجه وفق ما اتفق عليه في القاهرة، ورفع المعاناة عن شعبنا الذي تعرض للقتل والدمار”.

وأشار أبو ردينة إلى أن “الوضع الحالي في قطاع غزة في ظل وجود حكومة أمر واقع على الأرض، قد يعيق إعادة الإعمار ورفع الحصار”، مشددا على “أهمية إنجاح الحوار مع حركة حماس الذي سيجريه الوفد الخماسي المشكل من اللجنة المركزية لما له من انعكاسات هامة على مستقبل الوحدة الوطنية”.

وفي سياق آخر نفى عباس “جملة وتفصيلا صحة الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول قيامه ببحث موضوع التوطين في شبه جزيرة سيناء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي”.

وقال في مستهل حديثه في اجتماع القيادة الفلسطينية بمقر الرئاسة بمدينة رام الله” قيل بعد زيارتنا لمصر أنه جرى حديث مع الرئيس السيسي حول التوطين في سيناء، ولا أدري من أين جاؤوا به، وأؤكد انه لم يطرح إطلاقا هذا الموضوع معه ولا مبرر ولا ضرورة لذلك، ونعرف موقف السيسي الرافض لهذا” الامر.

وتطرق عباس إلى “الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر المانحين يوم الثاني عشر من الشهر المقبل”، مضيفا “نحضر جيدا للمؤتمر، ونريد أن ينجح، ونريد لغزة أن تُعمر وتُقدم لها المواد اللازمة للاغاثة والمساعدات الطبية، وهذا الأمر مهم جدا أيا كان الوضع السياسي”.

وقال “كحكومة وفاق وطني مستعدون لاستلام المواد برعاية المتحدة ونوصلها للجهات التي تستحقها سواء كانت لنا سلطة فعلية أو لم تكن”.

وأشار عباس إلى “حصول اتفاق مع الجانب الإسرائيلي حول موضوع الاستيراد والتصدير من وإلى قطاع غزة”.

وقال إن “السلطة الفلسطينية ومندوب الأمم المتحدة أبرما اتفاقا بما يسمح بدخول جميع المواد للقطاع، وتصدير ما يمكن تصديره إلى الخارج بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية على أهالي قطاع غزة”.

كما حذر “من انعكاس ظاهرة تنظيم “داعش” على القضية الفلسطينية”، معربا عن أمله في أن “لا يتسبب الجهد المبذول لملاحقة هذا التنظيم في لفت الأنظار بعيدا عن القضية الفلسطينية

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • المنقذ

    يجب على الرئيس الفلسيني أن يعي أن حماس شريك سياسي وعسكري لفتح ويجب العمل بمفهوم الشراكة لما لحماس من وزن على الصعيد الداخلي والخارجي واستثماره في تقوية المفاوض الذي يملك قوة الردع والعمل على إقامة جبهة داخلية موحدة التوجه والأبتعاد عن الحسسيات وسياسة الأحتواء وصب الجهود لمصلحة الشعب الفلسطيني وتقسيم الأدوار حسب المعطيات التي تخدم القضية والكف عن النبش في المناهج والمناهل الفكرية فهي قناعات والوطن مظلة الجميع رب الأسرة على يستطيع السيطرة عن افراد اسرته بمفهوم احادي فما بالك بشعب

  • tablati

    انت و السيسي مصران على انهاء المقاومة بتمويل اماراتي سعودي و باوامر امريكا
    كيف نصدقك و انت بعد الحرب بدءت في استفزاز المقاومة و رفضت التوقيع على معاهدة روما لمحاكمة الصهاينة.
    انت تدافع عن المجرمين قتلة شعبك لتستمر في المفاوضات الى الابد

  • Yazz

    نعم ستنتهي من الاحتلال بالاستنكار و التنديد و الاجتماعات.