عباس يذهب للمفاوضات ثم يعود بالخزي والعار
قال القيادي البارز في حركة حماس. “د. محمود الزهار” أن الاتهامات المصرية لحركته لا تستند على أدلة أو وثائق أو اعتقالات شخصية محددة، وهي افتراءات وأكاذيب.
وجدد الزهار لـ”الشروق” اتهام حركة فتح، بالتعاون مع مجموعة من المصريين بترويج “أكاذيب” وتوزيعها على القنوات الإعلامية المصرية، بهدف شيطنة حركة حماس والإخوان المسلمين والربط بينها حتى يمر المخطط الجاري في مصر .
وأوضح الزهار، أن السلطات المصرية أغلقت معبر رفح لأسباب غير مقبولة، مؤكدا أن المعبر مفتوح للحالات الإنسانية فقط، مشيرا إلى وجود مخاطر أمنية فائقة الخطورة داخل سيناء.
ووصف الموقف الأمريكي، حيال الأزمة المصرية بـ”المتذبذب”، داعيا المصريين الذين يحترقون بنيران الأزمة إلى التوصل لاتفاق وتفاهمات بينهم دون الالتفات للتدخلات الخارجية “التي تبيع مواقف حسب مصالحها”.
وقال الزهار، أن حركة حماس وحكومتها المقالة ستواجه محاولات استنساخ تجربة حركة تمرد في قطاع غزة، برد عملي والتعامل معها حسب القانون.
المفاوضات ستجلب لأصحابها الخزي والعار
واعتبر القيادي الحمساوي، أن استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال هو مجرد تقدم في الآليات كالجلوس على طاولة المفاوضات من قبل السلطة الفلسطينية، كي لا تتحمّل مسؤولية فشل عملية التسوية ومن ثم ينقطع عنها الدعم المالي. وقال الزهار أن كل القضايا الفلسطينية الكبيرة كحق العودة والمقدسات أصبحت مرهونة بالمساعدات الخارجية، وعدم قدرة حركة فتح على تحمّل مسؤولية إفشال المفاوضات. وأضاف “أن نتائج المفاوضات معروفة مسبقا، ولا أحد من الشعب الفلسطيني حتى أصحاب مشروع التفاوض يدركون أن المفاوضات لن تأتي بالحد الأدنى المطلوب الذي سيقنع الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج”.
وعن الخطوات العملية من قبل حركة حماس لمواجهة خيار المفاوضات، قال الزهار: “طريقتنا معروفة نتركهم يذهبوا ليعودوا بخيبتهم، لا نريد أن نقول للناس أننا عطّلناهم، نتركهم يذهبون ويرجعون بالخيبة التي تتكرر منذ عام1991”. وأضاف كل مرة يذهبون بآمال عريضة ويعودون “بالخزي والعار”، والشارع الفلسطيني يهمل متابعة المفاوضات وفريقها.
وبيّن الزهار، أن المصالحة الفلسطينية مؤجلة بسبب الموقف الأمريكي الإسرائيلي، قائلا أن “أبو مازن” لا يستطيع مغادرة الموقف الأمريكي ولا الإسرائيلي، لذلك المصالحة مؤجلة إلى أن ترفع إسرائيل وأمريكا يدها عنها.
المنطقة العربية تلتهب بسبب تغيب إرادة الشعوب
وقال الزهار، أن المنطقة العربية ملتهبة، وأن هناك دولا عربية مرشحة للاشتعال بسبب عدم احترام قرار الشعوب ومن تختاره ليمثلها. واعتبر الزهار أن ما تتعرض له المنطقة هو هجمة غربية أدواتها معروفة، ساعد في نجاحها غياب احترام الشارع العربي في أن يقرر من يمثله، وهي أزمة يدفع ثمنها العالم العربي نتيجة تبعيته للغرب. وعن التفجيرات التي يشهدها جنوب لبنان، وتستهدف حزب الله قال الزهار: “نحن لا نتدخل في الشأن اللبناني ولا أي شأن آخر في المنطقة”.