-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كان رجل المباراة من دون منازع

عبداللي الظاهرة.. يساهم في فوز فريقه في قلب موناكو

ب.ع
  • 2307
  • 0
عبداللي الظاهرة.. يساهم في فوز فريقه في قلب موناكو

خلال مباراة سهرة الجمعة، ما بين موناكو في إمارته وفريق أونجي، برز بشكل صنع الحدث الكروي في فرنسا، اللاعب حامد عبداللي، الذي مكّن ناديه بفنياته وإمكانياته البدنية، من الخروج من عنق الزجاجة، وساهم في فوز فريقه في قلب موناكو بالأداء والنتيجة، وأبعد ناديه من المركز الأخير فتنفس الصعداء بعد معاناة في الجولات الأولى.

صاحب الرقم 10 في ناديه والـ 24 سنة من العمر، لم يترك حسنة في لعبة كرة القدم إلا وقام بها، فكان رجل المباراة من دون منازع، وأجبر مخرج المباراة على أن يعود في كل لقطة خلال مراوغاته ليعيدها من جهات متعددة، أمام اعتراف الإعلام الفرنسي بقيمة هذا اللاعب المبهر، والبعيد عن أعين بيتكوفيتش لأن المستوى الذي يقدمه عبد اللي في الوقت الراهن لا يشفع له ليكون في قائمة الخضر فقط، وإنما ليلعب أساسيا وصانع اللعب في المنتخب الوطني، فمستوى عبد اللي ليس فريق أونجي في القسم الأول الفرنسي، وإنما في فريق أقوى وبطولة أقوى.

يلعب النجم عبد اللي أو الظاهرة كما أسمته مواقع فرنسية أول أمس بعد سهرة إمارة موناكو، في فريق يضم رباعيا جزائريا أشبه بعمود الفريق الفقري، من ابن بارادو فريد الملالي المتطور هذا الموسم، وزين الدين فرحات المصاب، وأيضا هاريس بلقبلة، وهمّ النادي وهدفه، هو تفادي النزول، ولعب عبد اللي لحد الآن 84 دقيقة في عشر مباريات، سجل فيها ثلاثية ومساهم في غالبية أهداف ناديه الذي تحسنت وضعيته بعد فوزين ثمينين متتاليين أمام سانت تيتيان وفي موناكو.

تكوّن عبد اللي في فريق لوهافر الذي لعب بألوانه تاج بن ساولة في ثمانينات القرن الماضي، وخاصة رياض محرز، ولم يغادر لوهافر إلا في خريف 2022، لينضم لنادي أونجي وفي كل مرة يتكرر الحديث عن انتقاله إلى إسبانيا وإيطاليا وفي كل مرة يبقى مع فريق أونجي المكافح الذي لا يهمه سوى الاستقرار في الدرجة الأولى الفرنسية واللعب مع كبار فرنسا وعلى رأسهم باريس سان جيرمان ومارسيليا وموناكو وليون.

بإمكان عبد اللي إعطاء حلول كثيرة في كتيبة بيتكوفيتش، وكما تقول عنه الصحافة الفرنسة فهو لاعب مكتمل وقد تكون سوأته بقاءَه في فرنسا، وهي التي جعلته بعيدا عن أعين الفرق الكبيرة، ولكن إذا ما ابتعدت عنه الإصابات وواصل على نفس المنحنى التصاعدي مع فريقه أونجي، فمن الصعب على هذا الفريق المتواضع بلاعبيه وطموحاته، المحافظة عليه في الميركاتو الشتوي القادم، ليس للانتقال إلى فرق وسط الترتيب وإنما إلى فرق المقدمة المنافسة على الألقاب، وربما خارج فرنسا إلى دوريات أقوى تليق بصانع ألعاب بيّن أنه يمتلك من كل الصفات الواجب أن يتصف بها كبار اللعبة في العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!