عبد الحكيم سرار.. آخر القوميين العرب!
تفاعل الجمهور الكروي الجزائري كثيرا مع لقطة مطالبة الرئيس السابق لنادي وفاق سطيف عبد الحكيم سرار التقني موسى صايب بأن يتحدّث باللغة العربية.
جاء ذلك في أحدث ظهور لكل من سرار وصايب عبر التلفزيون الجزائري. حيث تحدّث صايب بالفرنسية، وتدخّل سرار داعيا إياه استبدال لسان “موليير” بلغة “الجاحظ”.
للإشارة، فإن عبد الحكيم سرار (55 سنة) وُلد بمدينة سطيف ويُجيد التحدّث باللغة الفرنسية، وأبصر موسى صايب (47 سنة) النور ببلدية ثنية الحد ولاية تسيمسيلت. وسبق لكليهما أن لعبا جنبا إلى جنب في المنتخب الوطني الجزائري، وأحرزا كأس أمم إفريقيا 1990.
مُخطئ من يقول إن التحدّث بالدارج أو اللسان الأجنبي يقتصر على القنوات التلفزيونية الجزائرية، فبإمكان المشاهد التحوّل إلى الفضائيات العربية وسينزعج لمّا يسمع كلمات مثل: “شوت” و”أوفسايد” و”كارت” و”كورنر” و”سيمي فاينل” و”الفانيلا” و”ستاد” و”دلوقتي” و”الزّاي” و”ثي الفويس” و”آراب آيدول” و”ستار أكاديمي”و… أمّا من يتحدّثون بالعربي الفصيح هنا وهناك فهم قلّة، والإستثناء لا يصنع القاعدة.
وإذا كان بعض الفرانكفونيين في الجزائر يُخاطبون – تلفزيونيا – جمهورهم في بوردو وليل وتولوز وستراسبورغ وسانت إيتيان… فإن كلام بعض عرب المشرق موجّه لأهالي مانشستر وليفربول وشيكاغو وبوسطن وسيدني…ولله في خلقه شؤون.