-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عبد الرزاق مقري للشروق:ستون جزائريا يتحدون المخاطر ويشاركون في أسطول الحرية2

الشروق أونلاين
  • 9940
  • 9
عبد الرزاق مقري للشروق:ستون جزائريا يتحدون المخاطر ويشاركون في أسطول الحرية2

كشف عبد الرزاق مقري أن الجزائر حاضرة في أسطول الحرية الثاني بستين مشاركا، ستتأخر مشاركتهم في الأسطول إلى غاية الثاني من شهر جويلية الداخل، بسبب العطب الذي أصاب السفن اليونانية، مضيفا إن أعضاء اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة سيجتمعون غدا باليونان في لقاء تقييمي ولوضع التاريخ النهائي للانطلاقة الفعلية للأسطول تحت التهديد الاسرائيلي.

  • وفصّل رئيس الوفد الجزائري بأن من بين المشاركين برلمانيين ومواطنين عاديين، فضلا عن صحفيي “الشروق”، لخضر رزاوي وحليم بن عمر، خاصة وان الشروق ترعى إعلاميا الطبعة الثانية من هده المغامرة الانسانية، وقال مقري أن الأسطول يضم مشاركين من أربعين جنسية، سينطلق الأيام الأولى من شهر جويلية ضمن تسع سفن للركاب من أمريكا، كندا، اسبانيا، ايطاليا، وسفينة مشتركة بين ألمانيا وسويسرا وثلاث سفن يونانية، إلى جانب سفينة دولية للوفد العربي، تضاف إليها سفينتي شحن تحملان مئات الأطنان من المساعدات المادية المتمثلة في الأدوية، أجهزة طبية متطوّرة ومواد البناء المحظورة بغزة.
  • وصرّح مقري إن أسطول الحرية الثاني وسط التهديدات التي تطلقها اسرائيل هو حملة سياسية إعلامية، الهدف منها شدّ أنظار الرأي العام إلى سكان غزة بفلسطين بأنهم لايزالون تحت الحصار، وان معبر رفح لم يفتح، وأن الوضع به أسوأ بكثير مما كان عليه قبل الثورة المصرية، حسب ما أكده وفد فلسطيني زار الجزائر قبل أيام.
  • لذا سيساهم الأسطول في فتح معبر رفح، ويبقي على حق الفلسطينين في معبر بحري حر وآمن، حقا ثابتا، مضيفا أن كل الناس لايزالو يرغبون في المشاركة بالأسطول رغم كل التهديدات.
  • اسرائيل اخترقت الأسطول لمنع انطلاقه
  • ذكر عضو اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة، ورئيس الوفد المغاربي أن اسرائيل تتبنى استراتيجية بأوجه متعدّدة لمنعه من مغادرة المرافئ بوسائل عديدة، بدءا بالضغط المباشر على الحكومات التي سينطلق منها الأسطول، مثلما فعلت مع تركيا واليونان عن طريق اتصالات دبلوماسية، وتهديدها بضرب السفن وأسالت المزيد من الدماء، لتحمل الحكومتين مسؤولية ما سيجري من أحداث، دون مراعاة سيادة الدولتين، كما استعملت السلطات الأمريكية التي اتصلت بالأتراك واليونانيين، وطلبت بإيقاف الأسطول، وعلى نهجها أمرت الدول الأوروبية النشطاء المشاركين في الأسطول بالعدول عن فكرة الذهاب إلى غزة، غير أن توفر هامش الحرية بهذه الدول، جعلها لا تبالي بالأوامر الرسمية التي تلقوها، وهم مصرون على الإبحار إلى غزة، وهم أكبر وفد مقارنة مع بقية الوفود.
  • وعدّ رئيس الوفد الجزائري أن أسطول الحرية كان الثمن الذي دفعه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للظفر بعهدة ثانية على رأس المنظمة، وتم استخدمها للقيام بجهود مع كل حكومات العالم لمنع الأسطول، بعد تصريح الأمين العام فور فوزه بالعهدة الثانية.
  • ولم يتوان الإسرائيليون في توجيه التهديد المباشر للأفراد المشاركين في الوفود وكذا الصحفيين، مما دفع بالمسؤولين في لجنة الأسطول أن يتكتموا على أسماء المشاركين فيه، خاصة المعروفة منها، حتى لا تلاحق ولا تتعرض للأذى، كما حدث مع الرائد صلاح.
  • وصرّح مقري على خلفية هذا الاعتقال أنه “لا يليق بدولة كبيرة كبريطانيا أن تنوب عن اسرائيل بهذا العمل البوليسي”.
  • وأضاف مقري إن مجموعات من الموساد والمتعاونين معه يعملون على ملاحقة سفن الأسطول الواحدة تلوى الأخرى، ومن أجل ذلك يتم التكتم الآن على السفينة الدولية التي سينقل على ظهرها الوفد العربي، الذي يضم جزائريين، أردنيين، مغربيين، يمنيين، اماراتين، قطريين، لبنانيين، مصريين.
  • أما عن التصريحات الدولية العديدة التي صدرت عن هيلاري كلينتون، ليبرمان وبان كي مون، قال مقري “إن مثل هذه التصريحات على هذا المستوى الكبير من الشخصيات يعني أن العملية الإنسانية نجحت وأن القضية صارت دولية تتعاطاها العلاقات الدولية، وقد صارت من انجح واكبر العمليات في النضال الفلسطيني”.
  • وأضاف أنها بهذا الشكل فضحت الكيان الصهيوني أمام الرأي العام العالمي، خصوصا بعد اكتشاف انه تسبب في شراء سفينة مخرّبة من البحر الأحمر عن طريق عميل للموساد اخترق المشاركين في الأسطول، وتعامل مع الناشطين في فرنسا. ورأى أن كل ما يجري سيرسخ أكثر عادة إبحار أسطول للحرية كل سنة نحو غزة، خاصة وأن عدد النشطاء الدوليين يزداد في كل سنة.
  • تركيا ضدّ التوقيت وليست ضدّ الحملة
  • وبرّر عضو اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة الموقف التركي، بالمرحلة التي تمر بها تركيا بعد خروجها مباشرة من انتخابات برلمانية، قائلا “تركيا ليست ضدّ الحملة مبدئيا، بل تعتبر أن التوقيت غير مناسب، كونها انتهت مؤخرا من انتخابات برلمانية، وأمامها تحديّات أخرى، فإذا خرج الأتراك تحت راية تركية ونفّذت اسرائيل تهديداتها بالاعتداء يكون على تركيا الرد عليهم بالدخول في حرب لم يختاروها بأنفسهم”.
  • وقال مقري أنها اقترحت تأجيل التوقيت إلى السنة المقبلة، غير أن اللجنة رفضت حتى لا تكون رسالة إلى اسرائيل بأنها أثنت عزيمتنا، وستشارك في الأسطول الثالث السنة المقبلة، وقد أوفدت هذه السنة ما بين عشرين إلى خمسة وعشرين تركيا مع مساعدات مادية، ويبقى مرحبا بها، لأنها السباقة إلى ذلك.
  • زاهر البيراوي، الناطق الإعلامي باسم اللجنة الدولية لكسر الحصار للشروق:
  • الموساد الإسرائيلي وراء الاعتداء على إحدى سفن الأسطول ولن نقبل بالحل المصري
  • فريدة لكحل
  • اتهم زاهر البيراوي، الناطق الإعلامي باسم اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة المنظمة لأسطول الحرية 2، الموساد الإسرائيلي في حادثة الاعتداء على إحدى سفن الأسطول التي كانت راسية في ميناء يوناني وتعرضت لاعتداء من قبل مجهول.
  • وقال البيراوي في اتصال هاتفي مع الشروق، إن السفينة التي تعرضت للاعتداء في ميناء يوناني، كانت سفينة مشتركة “نرويجية-سويدية-يونانية”، وأكد أن درجة العطب فيها تجبر المنظمين للأسطول الثاني لكسر الحصار عن غزة، بتأجيله من أجل إصلاح العطب، وذلك حتى يتمكن كل المشاركين والمساعدات التي كانت تحملها هذه السفينة من مواصلة المسيرة.
  • وفيما يخص تأثير هذا الاعتداء على المشاركين وإمكانية انسحابهم من الأسطول، خاصة بعد ارتفاع وتيرة التهديدات الإسرائيلية والموقف الدولي المتخاذل إزاء حمايته، فقد استبعد ذلك تماما، قائلا إن كل الناشطين المشاركين تحدوهم عزيمة وإصرار قويين في المواصلة، وهذا التهديد أو التعطيل لم ينقص من عزيمتهم، وإيصال المساعدات لبحر غزة.
  • وعن العرض الذي تقدمت به مصر لما سمي “حل أزمة أسطول الحرية2″، والمتعلق باستقبال الأسطول، الأسبوع الجاري في مدينة العريش واستلام المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية عبر الموانئ المصرية، وبعد فحصها، يتم نقلها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، فقد أكد البيراوي أن اللجنة الدولية لكسر الحصار ترفض هذا مبدئيا، ولن تقبل به، وبرر موقفها، كون رسالة الأسطول “ليست نقل المساعدات الإنسانية فقط”، بل الهدف الأكبر يقول المتحدث هو كسر الحصار البحري عن غزة.
  • يذكر أن مصر اقترحت أول أمس، حسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية، على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أن تستقبل الأسطول، بدل أن يدخل على بحر غزة، وهو العرض الذي وافق عليه الطرف الإسرائيلي كحل يرضيه فيما ترفضه اللجنة المنظمة للأسطول لأنه يخرجها من الهدف الذي تسعى إليه، وجاء التدخل المصري بعدما أكد نتانياهو أن إسرائيل لن تسمح للأسطول باختراق الحصار المفروض بحرا على قطاع غزة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • سليم

    الله اكبر الله اكبر ولله الحمد و الله القلب يحترق لشوقكم يا اخوان ...رافقتكم السلامة و حفظكم الله من كل سوء

  • كريمة

    [email protected]
    وفقكم الله و سدد خطاكم، اللهم أعنا على عمل الخير و ألف بين قلوبنا ووحد كلمتنا، و أنصر المسلمين على من عاداهم، الله سيحفظكم بإذنه تعالى و ستصلون إلى غزة المحاصرة انشاء الله تعالى

  • محمد

    Oussama : Sétif أولى بك أن تحررنفسك من قيودها و تدعوا بالتوفيق للمشاركين في هذه الرحلة أو تلتزم الصمت مصدقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت "

  • farouk

    ربي معاكم ,,,,ربي يحفظك شيخنا مقري و يسدد خطاك,,,,شرفتونا الجزائر و راحين ترفعو رأس الجزائر مرة أخرى ,,,,,كلنا معكم بالدعاء و خلفكم بالرجاء و قرب أفئدتكم بالوفاء,,,,,,دمتم ذخرا للأمة ,,,,,,,,,,,,,,,,,,سلام ,فاروق من البرواقية

  • yacine

    allahouma wafekhoum ya rab

  • رحمة

    الله يحميكم ....و ينتقم من الصهاينة احفاد الخنازير
    تحية لطاقم الشرووووووووووق

  • Oussama

    الأولى بنا أن نحرر أنفسنا. ثم ننطلق لتحرير فلسطين

  • لحسن عنابة

    اللهم وفقهم وسدد خطاهم وأهلك أعدائهم

  • kahtir

    هيا بنا جميعا إلى الغزة