الجزائر
مدير مخبر التربية والأبستيمولوجيا

عبد القادر تومي: إدراج‮ “‬العامية‮” ‬ينزع عن المدرسة قداستها وهيبتها

الشروق أونلاين
  • 3972
  • 0
الأرشيف
الاطفال أصبحوا فئران تجارب في الجزائر !

يرى مدير مخبر التربية والأبستيمولوجيا ومدير مجلة الحكمة،‮ ‬الدكتور عبد القادر تومي،‮ ‬أن إدخال‮ “‬العامية‮” ‬للتدريس هو‮ “‬من صور الاضطراب الذي‮ ‬تعرفه حركة الإصلاح في‮ ‬المنظومة التربوية،‮ ‬وهو ضرب للغة العربية الفصحى في‮ ‬الصميم،‮ ‬ومحاولة لتقزيمها‮”.

‬ويضيف في‮ ‬تصريح لـ”الشروق‮” ‬أن التحدث بمختلف اللهجات على كثرتها داخل المدرسة ما عدا العربية الفصحى،‮ ‬سينزع عن المدرسة قدسيتها وهيبتها‮… ‬فالطفل الذي‮ ‬كان‮ ‬يحلم منذ صغره بمقاعد المدرسة،‮ ‬سيتفاجأ بأن اللغة المستعملة في‮ ‬قسمه هي‮ ‬نفس لغة أسرته ولغة شارعه وأصدقائه،‮ ‬فتبدو له المدرسة أمرا عاديا لا قدسية ولا تميز له،‮ ‬وكما هو معلوم المدرسة تؤثر على سلوك الطفل وتربيته‮”. ‬وحسب محدثنا اللهجات الجزائرية على تنوعها فيها مفردات تستعملها مناطق،‮ ‬تعتبر مسيئة ومخلة في‮ ‬مناطق أخرى،‮ ‬وهو ما‮ ‬يستوجب منعها من المحيط المدرسي‮”.. ‬التلميذ في‮ ‬المراحل التحضيرية والابتدائية هو طفل بريء،‮ ‬حرام أن نشوّه أفكاره ونلقنه لغة عامية في‮ ‬مكان‮ ‬يعتبره مقدسا؟ واستغرب محدثنا استعمال الوزيرة بن‮ ‬غبريط مصطلح اللغة المدرسية والذي‮ ‬قد‮ ‬يحمل عدة معان‮. ‬ليختم كلامه بالتأكيد أن مشكلة المنظومة التربوية ليست في‮ ‬اللغة بقدر ما هي‮ ‬في‮ ‬مناهج وبرامج التعليم‮.‬

مقالات ذات صلة