-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يحتفظ بحيويته رغم سنواته المائة

عبد الله بانوح.. ثلاثة عقود في المديح الديني

أحسن حراش
  • 303
  • 0
عبد الله بانوح.. ثلاثة عقود في المديح الديني
ح.م
الشيخ "عبد الله بانوح ناث بلقاسم"

احتفل الشيخ “عبد الله بانوح ناث بلقاسم”، منذ أسابيع، بـعيد 100 سنة من عمره، قضى منها أكثر من 30 سنة في ترديد المديح الديني، خاصة بالجنائز، التي كان يمشي إليها على أقدامه مهما بعدت المسافة، قبل أن يركن إلى بيته بعد تقدم سنه، إلا أنه لم ينس مديحه الذي يردده يوميا على عتبة المنزل.
ويلقب أهل قرية ثامرة التابعة لبلدية العجيبة شرق البويرة، الشيخ عبد الله بانوح بعمي عبد الله ناث بلقاسم، وهو من الأعيان المحبوبين والمعروفين بمنطقته، حيث اشتهر بالمديح الديني الذي يردده رفقة زملاء له بالمآتم، وهي العادة التي تعرف بها منطقة القبائل، وقد كان مواظبا على حضور الجنائز والمآتم بالمنطقة مهما كانت انشغالاته، ليتنقل إليها مشيا على الأقدام لمسافات طويلة تصل إلى 10 كلم، أين يقوم بترديد المديح الديني من المغرب إلى غاية الفجر ويواسي عائلة المتوفى باعتباره محبا للخير والعمل الصالح.
وبعد تقدمه في السن وبلوغه 100 سنة من العمر، رغم أن بعض الأعيان يفيدون بتجاوزها بأكثر من 3 سنوات، لم تسمح له صحته بالتنقل إلى الجنائز مثلما كان معتادا عليه، خاصة بعد أداء مناسك الحج سنة 2004، غير أنه لم ينس عادته التي كبر وشاب عليها، وهي أداء المديح الديني وترديده له، حيث ركن ببيته العائلي ويخرج صباحا إلى عتبة البيت لأداء المديح إلى غاية الظهر قبل سكونه إلى القيلولة، أما صيفا فيردد العملية بين صلاتي المغرب والعشاء دون كلل أو ملل، الأمر الذي جعل منه محل احترام وتقدير أهل المنطقة وزيارة الكثيرين له باستمرار قصد التمتع بالحديث إليه وسماع قصصه والاستفادة من تجارب عمره الذي بلغ منه عتيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!