-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق زارتهما ونقلت معاناتهما في أول يوم من رمضان

عجوزان مكفوفتان تعيشان منذ سنوات في مستودع لمؤسسة الفرش سابقا بالمسيلة

الشروق أونلاين
  • 2341
  • 2
عجوزان مكفوفتان تعيشان منذ سنوات في مستودع لمؤسسة الفرش سابقا بالمسيلة

لاتزال وضعية عجوزين إحداهما متزوجة (ش.ر) أكثر من 55 سنة والثانية تدعى (و.ح) تقارب 60 سنة في سكنات عفوا (أكواخ) جنبا إلى جنب مستودعات كانت تستغل في الثمانينات من قبل مؤسسة الفرش بالمسيلة تثير الكثير من التساؤلات.

  • حيث كانت لنا الفرصة أن نزورهما في أول يوم من رمضان للاطلاع على ظروفهما ومعيشتهما وكيفية التعامل مع شؤون رمضان، فكم كانت قناعتهما عظيمة عندما قالت إحداهما “لنا الله” والأكثر من ذلك أكدتا بأنهما تقومان في اغلب الظروف بتحضير الطعام بمفردهما، لكن لم ينفيا دعم المحسنين ومختلف الجهات لهما في مثل هذه الأشياء، لكن ما لم يهضماه هو عدم استفادتهما بسكن يليق بهما وينتشلهما من قبضة مأساة عمرت لأكثر من 20 سنة على اعتبار انهما مقيمتان في شبه سكن داهمته عوامل كثيرة وحولته إلى أكواخ من ابرز مظاهرها غياب أماكن الراحة إضافة إلى تدهور السقف مما جعله عرضة لمياه الأمطار ناهيك عن غياب اغلب مقومات السكن اللائق إن لم نقل كلها، ولم تخف إحداهما أن أغراضها تعرضت في يوم ما إلى السرقة، ومن المطالب التي أكدتها ضرورة أن يلتفت إليهما المعنيون لمنحهما سكنا لائقا حتى أن إحداهما قالت بالحرف الواحد ..(نريد دويرة نموت فيها موتتا كريمة..)، وتساءلت في معرض حديثها.. (أم أن المكفوف وجهه موسخ..)، مشيرتان إلى أن ملفهما الخاص بالسكن يعود إلى1991، لكن رغم كل هذا فإن وضع هذين العجوزين جدير -يقول من التقينا- أن يدفع بكافة السلطات أن تتدخل لإيجاد حل مناسب لهما رفقة من معهما على اعتبار أن الإقامة المذكورة لا ترقى لأن تسمى كذلك لافتقارها لأبسط أساسيات الحياة الكريمة والصور التي التقطتها الشروق من الداخل كفيلة بتقريب الحقيقة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • sam

    ما الدايم غير ربي سبحانو

  • جزائرية حتى النخاع

    الجزائر بلاد ولا فيها الفقير واللي ما عندوش المعرفة ضايع وما لازمش يعيش بلادنا تهان فيها الكبير والصغير الشاب والشايب والمرأة والراجل القراي
    والأمي كرامة الانسان تهان يوميا اذا اصبح ابن 18 سنة يعطوه سكن وابن 60 يهان ويتشرد والمقاول يعطوه سكن وهو عنده الفيلا والسيارات باش يسهر فيها مع اصحابه والله غير حرام بس المسؤولين لازم يعرفه باللي ربي كاين ولازم يخاف ربي في الشعب الجزائري ربي يجيب الخير على بلادنا