نواف البشير الناطق باسم إعلان دمشق للشروق:
عدة دول عربية رفضت استقبال مؤتمر المعارضة واحتضنته تركيا
أكد نواف البشير الناطق باسم إعلان دمشق في تصريح للشروق، أن عدة دول عربية خاصة دول خليجية، رفضت احتضان المؤتمر الذي دعت إليه المعارضة السورية، وعبّرت تركيا عن استعدادها الكامل لاحتضانه.
-
وأضاف نواف البشير، أن المؤتمر الذي حدد تاريخ الـ29 من الشهر الجاري موعدا له، ستحضره العشرات من الشخصيات السورية المعارضة، منهم حقوقيون، سياسيون، رجال العلم والثقافة والأدب، موضحا أن المؤتمر سيدوم 3 أيام بمدينة أنطاليا التركية وسط حضور إعلامي ضخم.
-
وفيما يخص أهداف المؤتمر والنتائج المنتظرة منه، فقد قال المتحدث إن أهم هدف منتظر منه هو الرد على الرئيس السوري بشار الأسد، لما نفى وجود معارضة سورية، إضافة إلى تقديم بعض الحقائق حول الثورة السورية، وإحصائيات وشهادات لوسائل الإعلام الدولية، وكذا راسل رسالة للعالم، مفادها أن المعارضة لها برامج السياسية واقتصادية، وهي موجودة وهناك بديل قوي للنظام يستجيب لمتطلبات الشعب السوري.
-
وعن اختيار تركيا بالذات لاحتضان هذا المؤتمر، خاصة وهي صديقة لنظام بشار الأسد، فقد أكد أن تركيا تحوز على ثقة المعارضة، لأنها بلد متفتح ولها خصوصية تاريخية وقريبة من سوريا، إضافة إلى موقف رئيس وزراء تركيا، رجب طيب أردوغان، مؤخرا والذي قال إن تركيا مع إرادة الشعب السوري، وأدان الجرائم التي ترتكب في حق السوريين، فـ”هو يقف موقف مصالحة ولم يقف مع جانب ضد آخر” يضيف المتحدث.
-
يذكر أن إعلان دمشق اسما يطلق على الوثيقة التي وقع عليها عام 2005 من شخصيات بارزة من المجتمع المدني والإسلاميين والليبراليين السوريين، وتدعو إلى إنهاء 35 عاما من حكم أسرة الأسد لسوريا واستبداله بنظام ديمقراطي، وتجمع قوى التغيير الوطنية المعارضة في سورية وتتضمن بنودا أساسية ترسم خطوطا عريضة لعملية التغيير الديمقراطي في سوريا، وكيفية إنهاء النظام الأمني الشمولي الذي سيطر على الشعب السوري، كما يعتبر أول إعلان معارض يصدر عن جهات سورية معارضة في الداخل السوري بعد أن كانت هذه البيانات من اختصاص المعارضة في الخارج.