-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في الذكرى السبعين للنكبة

عدد الفلسطينيين يتضاعف تسع مرات منذ 1948

الشروق
  • 816
  • 6

وسيطر الاحتلال الإسرائيلي خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة فلسطينية، ودمر 531 منها بالكامل وما تبقى تم إخضاعه إلى “دولة” الاحتلال وقوانينها، وقد رافق عملية التطهير هذه اقتراف العصابات الصهيونية أكثر من 70 مجزرة بحق الفلسطينيين أدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني، والسيطرة على أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية والبالغة حوالي 27,000 كم2
قالت رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، علا عوض: “رغم تشريد أكثر من 800 ألف فلسطيني عام 1948، ونزوح أكثر من 200 ألف فلسطيني غالبيتهم إلى الأردن بعد حرب حزيران 1967، فقد بلغ عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم في نهاية عام 2017 حوالي 13 مليون نسمة، ما يشير إلى تضاعف عددهم أكثر من 9 مرات منذ أحداث نكبة 1948.
وأوضحتْ عوض في بيان صحفي، بمناسبة الذكرى الـ70 للنكبة، أن أكثر من نصف الفلسطينيين (6.36 مليون) في فلسطين التاريخية، (1.56 مليون في المناطق المحتلة عام 1948)، وبلغ عدد السكان في الضفة الغربية بما فيها القدس 2.9 مليون نسمة، وحوالي 1.9 مليون نسمة في قطاع غزة.
ولفتتْ إلى أن عدد السكان في محافظة القدس بلغ حوالي 435 ألف نسمة نهاية عام 2017، منهم حوالي 64.6% (حوالي 281 ألف نسمة) يقيمون في ذلك الجزء من محافظة القدس، الذي ضمه الاحتلال الإسرائيلي إليه عنوة بعيد احتلاله للضفة الغربية عام 1967، وبناء على هذه المعطيات فإن الفلسطينيين يشكلون حوالي 49.4% من السكان المقيمين في فلسطين التاريخية.
وشكلت أحداث نكبة فلسطين وما تلاها من تهجير مأساة كبرى للشعب الفلسطيني، لما مثلته وما زالت من عملية تطهير عرقي، وجرى خلالها طرد شعب بكامله وإحلال جماعات وأفراد من شتى بقاع العالم مكانه، وتشريد ما يربو عن 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1300 قرية ومدينة فلسطينية، وانتهى التهجير بغالبيتهم إلى عددٍ من الدول العربية المجاورة إضافة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلا عن التهجير الداخلي للآلاف منهم داخل الأراضي التي أخضعت لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي عام النكبة وما تلاها بعد طردهم من منازلهم والاستيلاء على أراضيهم.
وسيطر الاحتلال الإسرائيلي خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة فلسطينية، ودمر 531 منها بالكامل وما تبقى تم إخضاعه إلى “دولة” الاحتلال وقوانينها، وقد رافق عملية التطهير هذه اقتراف العصابات الصهيونية أكثر من 70 مجزرة بحق الفلسطينيين أدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني، والسيطرة على أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية والبالغة حوالي 27,000 كم2 بما فيها من موارد وما عليها من سكان، وما تبقى من هذه المساحة لا تخلو من فرض السيطرة والنفوذ من قبل الاحتلال عليها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • عمر

    ولكننا غثاء كغثاء السيل. ملايين البشر لا قدمت ولا أخرت.

  • الحقيقة

    للمعلق 4 : **وماذا تقصد بتطبيق الإسلام ... فالجزائري يصلي ويصوم ويزكي... ويتزوج ب 4 فأكثر و قانون الأسرة والكثير من القوانين مستمدة من الشريعة..أم تقصد بذلك إسلام الجماعات المسلحة لسنوات الحديد والنار ثم الإسلام أنواع في هذا الزمان إسلام الوهابيين وإسلام الأحمديين والكركريين والشيعيين والحنبليين والمداخلة... فما هو الإسلام الذي تتحدث عنه
    ** لم نطبق العلمانية ولا الديموقراطيةيا رجل فالدولة العلمانية والديموقراطية لا تبني المساجد ولا ترغم أبنائها على الصوم والا حكم عليهم بالسجن ولا ترغم اصحاب المطاعم والمقاهي.. على غلق محلاتهم شهر رمضان ولا تسمح للمواطنين بالزواج بأكثر من زوجة واحدة ...

  • الحق

    نعم مفهوم العزة هو التقدم والتطور والحياة الكريمة والإعتماد على النفس والتآزر والتضامن وصناعة غذائنا وسلاحنا وسياراتنا .... و لا يكون هذا للمسلمين إلا بتطبيق الاسلام و ابتعاد العرب عن العلمانية و الديموقراطية التي يطبقونها حاليا.
    أما الذل فهو الجهل والتخلف والخرافات والحروب والفوضى والتبعية والحرقة وموت أبنائنا في عرض البحر و .... و سببه تركنا لتطبيق الاسلام و ارتماؤنا في أحضان الغرب بعدما جعلنا نطبق العلمانية و الديموقراطية التي أنشأها حسب مقاسه ولازدهاره هو و لتدميرنا نحن و تخلفنا

  • الحقيقة

    لرقم 2 : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله..إن كان مفهوم العزة في قاموسك هو : التقدم والتطور والحياة الكريمة والإعتماد على النفس والتآزر والتضامن وصناعة غذائنا وسلاحنا وسياراتنا .. فنحن بعيدون عن العزة بعد كوكب الأرض عن أخيه زحل أما إن كان مفهوم العزة في قاموسك هو : الجهل والتخلف والخرافات والحروب والفوضى والتبعية والحرقة وموت أبنائنا في عرض البحر ومن وصل منهم الى باريس يفترش أرصفة الشوارع وهجرة طلابنا الىجامعات اروبا وتسول مرضانا للدنانير في الشوارع لجمع ما يلزم للعلاج في تونس وفرنسا..ومرة أخرى إن كان هذا هو العزة فكلامك دقيق والعلامة المحصل عليها هي 20 / 20

  • الحق

    سبب انبطاح العرب وتخلفهم العلمي هو الزمرة العربية التي تحكم بالعلمانية والديموقراطية التي وضعها الغرب الصهيوني - قواعد العلمانية واللعبة الديموقراطية وضعها الغرب الصهيوني وهو ليس أحمقا ليجعل قواعد لعبة نكون فيها نحن السباقين
    أجبني : ماذا جنت الدول العربية بتبنيها العلمانية والديموقراطية منذ عشرات السنين؟ غير التخلف والجهل والظلام !
    كل انتصارات المسلمين عبر التاريخ كانت في زمان لم يعرفوا فيه لا الديموقراطية و لا العلمانية
    كل هزائم المسلمين وذلهم عبر التاريخ كانت بسبب بعدهم عن الاسلام الذي أعز به الله أسلافنا
    نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.

  • الحقيقة

    عدد الفلسطينيين يتضاعف تسع مرات منذ 1948... وماذا بعد ? اليس عدد العرب 350 مليون وعدد الإسرائليين 6 ملايين ورغم ذلك فقد هزم العرب أما الإسرائليين1967 -1973 هؤلاء الإسرائليين الذين لم يكتفوا بإحتلال فلسطين فقط بل قصفوا وقنبلوا عدة دول عربية : تونس ولبنان وسوريا...ولا أحد تحرك من هؤلاء العرب المنبطحين
    اليس عدد المسلمين في العالم 1.5 مليار لكن عدد جوائز نوبل التي تحصلوا عليها لا تتجاوز 8 في وقت عدد اليهود 15 مليون فقط وفي حوزتهم 154 جائزة نوبل
    نعم فالعرب والمسلمين يحتلون المرتبة الأولى في التكاثر لكن متى يفقهوا بأننا نعيش في عالم حققت دول ذات5 ملايين ن كهولندا ما لم تحققه دول ذات 1 مليار ن