-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يقصدون عيادة مختصة بباب الوادي

عشرات الجزائريين يزيلون الوشم بالليزر يوميا هروبا من الإحراج واحتراما للدين

الشروق أونلاين
  • 32898
  • 10
عشرات الجزائريين يزيلون الوشم بالليزر يوميا هروبا من الإحراج واحتراما للدين

يقصد عشرات من الجزائريين يوميا عيادة متخصصة في إزالة الوشم بباب الوادي بالعاصمة، حيث تعرف إقبالا كبيرا من مختلف أنحاء الوطن ممن قرّروا التخلص من أوشام صاحبتهم لسنوات، واختاروا في النهاية أن يزيلوها إما بسبب شعورهم بالحرج أو بسبب التزامهم بتعاليم الإسلام الذي يحرم الوشم.

  • تذكر الدكتورة بن تومي ميمي المختصة في الطب الداخلي تقنية طب الجلد، أنها بدأت العلاج بهذه الطريقة العصرية منذ أربع سنوات، أي في 2006، وذلك بعد حصولها على شهادة معتمدة من فرنسا لتسخير أشعة الليزر لإزالة الوشم، التي تتراوح الحصص فيها من حصة إلى عشر حصص بحسب طبيعة الوشم والمواد المستعملة فيه. وقالت إن هذه الطريقة “فعّالة جدا، وتعيد البشرة إلى طبيعتها دون ترك أي أثر لها على الآدمة”.
  • وذكرت محدثتنا أن أصعب الحالات التي تجعلنا نضاعف حصص العلاج، هو الوشم من خلال ألوان متعددة، فهو يتطلب حصصا كثيرة حتى تمحى كل الآثار التي تركها، خاصة إذا مرّت عليه سنوات عديدة من وضعه.
  • وعن زبائها قالت “إن أغلبهم من الرجال المتراوح أعمارهم ما بين 40 إلى 45 سنة، وهم يحملون عادة وشما في مختلف أنحاء الجسم، ونادرا ما يحملون وشما في الوجه”، مضيفة أن “النساء نسبة قليلة جدا من زبائنها، ويأتين عادة لإزالة الوشم الذي بقي لهن في الوجه، فوق الجبين أو بين العينين أو على الذقن، وهي علامات تزعجهن وتنقص من جمالهن”.
  • أما عن الأسباب التي تقف وراء إقبال هذا العدد الكبير من “الموشّمين” على عيادتها تقول الدكتورة “إنها في الغالب الدوافع الدينية، حيث يرفض الناس أن تبقى فيهم آثار لجهل الآباء بحرمة الوشم وتغيير خلق الله، ومنهم من يستحي أن يرى الأبناء أو الأحفاد تلك الرسوم على أجسادهم بعد أن بلغوا من الكبر مبلغا، وما عادوا قادرين على تقديم الحجج كلّما سئلوا عنها”.
  • وحدّدت النسب الخاصة بالأسباب الدينية بثمانين بالمئة، بينما كانت بقية الأسباب من إحراج وطلب للحسن والجمال بعشرين بالمئة، ومنهم أيضا من يتوجهون إلى إزالة الوشم من الشباب الذين رفضوا في مناصب للشرطة أو لاجتياز فترة الخدمة الوطنية.
  • عمي “احمد” من ولاية باتنة البالغ من العمر 58 سنة، من الذين قرّروا تصحيح ذنب الآباء على ذراعه، والتخلص من صورة الثعبان الملتف على بعضه البعض على ساعده الأيسر، منذ 1972، العملية بالنسبة لحالته لا تحتاج إلا لحصّتين اثنتين، حسبما صرّحت به الطبيبة بعد أن عاينت الوشم.
  • وقبل أن تدخله إلى العمليات، أمضته على تصريح شرفي بأنه على علم بالعملية التي ستجرى له، ولم تهمل الطبيبة سؤاله عن الأمراض التي يعاني منها، كالضغط الدموي والسكري.
  • العملية لم تدم أكثر من ربع ساعة، كانت كافية لإزالة الآثار الأولى لوشم دام أكثر من 38 سنة، دخلنا مع الطبيبة الغرفة وكان لزاما علينا أن نرتدي نظارات تحمي أعيننا من أشعة اللّيزر.
  • في البداية دلكت مكان الأشعة بالجليد مكان المخدّر الذي كان مفقودا وقتها، ثم مرّرت مرهما آخر من أجل إعطاء فاعلية أكثر للأشعة على الجلد وكذا لإزالة الوشم في أقصر ظرف زمني، بعد العملية، أجابنا عمي “أحمد” أن العملية لم تكن مؤلمة أبدا، مطلعا إيانا عن سبب إقدامه على إزالة الوشم بالقول “لقد كبرت وتعبت من تبرير هذا الوشم على ذراعي لأبنائي وأحفادي”.
  • ووقفت الدكتورة عند أنواع الوشم التي لا يمكن إزالتها إلا بصعوبة وهي الوشم بألوان متعددة، والسهل منها هو الذي يجرى بالحبر الصيني عن طريق الإبر أو بالآلة، أما الحالات التي تجزم بالقسم الغليظ للزبائن أنها لن تستطيع إزالتها، فهي تلك التي يحاولون نزعها عن طريق الأدوات التقليدية والكيماوية، مثل “روح الملح”، أو الثوم، أو الملح وغيرها من المواد، لأن الآثار المتبقية لا يمكن أن تذهب بعد أن تفاعلت مع هذه المواد، حسب شهادة الطبيبة، ومن أجل ذلك فهي تسأل الزبون قبل الشروع في العملية إن كان قد حاول إزالتها قبل ذلك أم لا حتى لا يضيع وقتها ونقودهم في محاولات لا جدوى منها، لأن تلك الآثار تبقى إلى الأبد.
  • وتحرص الطبيبة على الزبون أن لا يعرض الوشم إلى أشعة الشمس طيلة عشرة أيام متتالية، سواء أكانت بعده حصة أخرى أو زال بمجرد الحصة الأولى، لأن تعريضها إلى أشعة الشمس في تلك الفترة يخلق آثارا لا يمكن أن تزول مطلقا. وأضافت محدثتنا أن الليزر الموجود حاليا خاص بالبشرة السمراء، لأن 70 بالمئة من الزبائن المترددين عليها من ذوي البشرة السمراء، فضلا عن الخصائص البشرية لسكان الجزائر.
  • غادرنا عيادة الطبيبة وجمع من الأشخاص ينتظرون دورهم ليتخلصوا من رسوم حوّلت محياتهم وأجسادهم للوحات رسمت عليها إبر الواشمين، وقد عزموا بعد سنوات أن يجنّدوا “ممحاة الليزر” لتعود الطينة البشرية إلى طبيعتها الأولى ولو كلّفهم ذلك مبلغا باهظا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • abderahman

    سلم عليكم هل يوجد بباب الوادي عيادة إزالة الوشم واحد في تلك المنطق لئنني وضعت موعد معهم هدا السبت ونسيت هاتفهم

  • كريم

    العيادة باب الوالد لكن الطبيبة كبرت كرشها بعدما كانت تنزع الوشم بـ 8000 دج للحصة الواحدة أصبحت تعملها بـ 16000 دج يعني زيادة 50 بالمائة .... وقد بررت الطبيبة هذا الارتفاع بكون الطبيبة كانت تتعلم و الآن أصبحت لها الخبرة
    مع العلم ان المريض يحضر معه انيستيزي ... وان لم يحضره يتحمل الالم ... تاجرة هذه ليست طبيبة

  • بدون اسم

    هل يوجد علاج للوشم من غير ليزر او عملية هل يوجد كريم او مادة عشبية وشكرا

  • الشروق

    العيادة بالقرب من مسجد السنة بباب الوادي بالعاصمة ، ورقمها الهاتفي هو 021962972
    0792105205

  • كريم

    ممكن من جريدة الشروق ان تعطيني رقم هاتف العيادة والعنوان .

  • dadi kouba

    السلام عليكم
    بارك الله فيكم يا إخوى.و الله هادا ما كان يخصنا فلبلاد .
    هنتو شعب الله يهنكم و الله يعاونكم

  • frero18

    ces gens en beaucoup de courage we lhamdou lillah ellitabou we rabi ytoube alihouh mais le mal c'est qu'on trouve dernièrement beaucoup d'autre qui font ces chose la ou bien d'autre chose plus grave rabi yehdihoum(اللبيب من يتعّض بغيره) et je felecite bcs elhadj pour son courage

  • amiche oussama

    هناك عيادات كثيرة اذكر
    http://lase1ralger.eb2a.com/

  • amel

    لا حول ولا قوة الا بالله و اعوذ بالله من غضبه علينا.

  • العريبي

    لوجه الله ، أطلب من ( الأخت دلولة ) أن تعطيني عنوان عيادة إزالة الوشم لأنني أعاني منه وأريد إزالته منذ مدة كما أطلب من كل من يعرف هذه العيادة أن يدلني عليها وله مني الدعاء والشكر الجزيل.
    وهذا هو عنواني: [email protected]
    جزاكم الله كل خير