الجزائر
في خطوة لجلب انتباه السلطات إلى مشاكلهم

عشرات المحتجين يدخلون الأراضي التونسية عبر تبسة

ب. دريد
  • 2669
  • 0
أرشيف

أقدم نحو 150 مواطن جزائري، يقيمون بقرية الصفصاف، ببلدية عين الزرقاء بولاية تبسة، مساء الثلاثاء، على اجتياز الشريط الحدودي، الفاصل بين الجزائري وتونس، والدخول إلى الأراضي التونسية، احتجاجا منهم على ما وصفوه بـ”الحقرة والتهميش” التي يتعرضون لها من طرف المسؤولين المحليين.
وبحسب ما ذكر شهود عيان للشروق اليومي، أمس، فإن المواطنين الجزائريين الغاضبين تجمهروا بداية بقرية الصفصاف، قرب البئر المشترك بين الجزائر وتونس، ثم قاموا بعبور الحدود التونسية عبر منطقة الزقارة، مشيا على الأقدام حاملين الأعلام الوطنية الجزائرية، على مسافة تقدر بنحو كيلومتر واحد، قبل أن يتم اعتراض سبيلهم من طرف أعوان الحرس التونسي، وقاموا بتوقيفهم ومنعهم من السير والتوغل أكثر إلى عمق الأراضي التونسية.
وتعد هذه المرة هي الثالثة من نوعها في ظرف أقل من أريع سنوات، حيث سبق قيام سكان من بلدية عين الزرقاء، باجتياز الحدود ودخول الأراضي التونسية لرفع انشغالاتهم، ومشاكلهم الاجتماعية والتنموية التي ظلّوا يعانون منها، في ظلّ تهميش مختلف المسؤولين لمطالب سكان المناطق الحدودية، وكذا سياسة المجلس الشعبي البلدي الحالي، والذي لم يأخذ على عاتقه مسؤوليته في الاستماع انشغالات سكان البلدية، المتعلقة بالتنمية وبالمشاكل الاجتماعية المختلفة التي يعانون منها، حتى فيما يتعلق بقفة رمضان، بحسب أحد المحتجين، الذي أضاف أن المنطقة لم تنل حظها الكافي من التنمية، رغم أن أغلب عائلات المنطقة تعاني من الفقر والحرمان، بسبب التهميش الذي تتخبط فيه، جرّاء النسيان الذي طال المنطقة وسكانها في مختلف برامج التشغيل وحصص الشبكة الاجتماعية، أو حتى في مختلف البرامج التنموية الأخرى والسكنية خاصة ما تعلق منها بالبناء الريفي، وغيرها من المشاكل والانشغالات الأخرى، التي ظلّت مجرد مطالب دون أن تلقى أي استجابة من طرف المسؤولين، ليقرر العشرات من سكان قرية الصفصاف ببلدية عين الزرقاء أمس الخروج عن صمتهم وعن الحدود الإقليمية لإبلاغ انشغالاتهم من دولة مجاورة.

مقالات ذات صلة