-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منها بيع وذبح وسلخ الأضحية و"تشواط البوزلوف" وسن السكاكين

عشر مهن وفرها عيد الأضحى للجزائريين

الشروق أونلاين
  • 2320
  • 2
عشر مهن وفرها عيد الأضحى للجزائريين

يعد عيد الأضحى المبارك فرصة للربح وتوفير المزيد من الأموال، لدى الكثير من العائلات والشباب، الذين يقبلون على مهن وحرف، لا تكون إلا في أيام العيد، على غرار بيع وذبح وسلخ الأضحية، التي تحولت إلى مصدر لجلب الأموال، حتى وهي ميتة مثل “تشواط البوزلوف وغسل الدوارة”، فمذبح “الرويسوا” على سبيل المثال عرف، أمس، إقبال الكثير من الشباب الذين عرضوا خدمات تقطاع الكباش بمبالغ تراوحت بين 400 و700 دج.

  • تجارة “سن السكاكين” باتت مربحة جدا للكثير من الشباب، الذين يأتون من مناطق بعيدة قصد استغلال جيوب المواطنين، وحسب ما عايناه على الواقع، فإن أسعار “سن السكاكين” ارتفعت على غرار كل سنة، فسكين من الحجم الصغير أصبح بـ50 دج، وسكين الذبيحة من الحجم الكبير بـ120 دج، في حين ارتفع سن “الشاقورة” إلى 150 دج، وبهذا تكون العائلة ملزمة على دفع مبلغ 500 دج لسن سكالين السلخ والذبح وتقطيع الكبش، وفي هذا الإطار، أكد أحد تجار سن السكاكين في بئر خادم، أن معظم الشباب الذين ينشطون في هذه الحرفة من المناطق الداخلية، ومعظمهم بطالون ينشطون في المواسم فقط، ومع ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية في الجزائر، فإن هؤلاء الشباب اضطروا إلى رفع أسعار سن السكاكين، تماشيا مع السوق، ومن جهة أخرى، انتقد المواطنون الارتفاع الجنوني لهذه التجارة، ما دفعهم إلى الاستغناء عن سن سكاكينهم، حيث قال أحدهم إن شراء سكين كبير أقل من سنّه، وهذا أمر غير معقول، ففي سوق بئر خادم، تباع سكاكين الذبيحة من الحجم المتوسط بـ100 دينار، في حين تسن هذه السكاكين بـ120 دينار.
  • ومع ارتفاع أسعار سن السكاكين ارتفعت أيضا أسعار علف الماشية “الكورط”، حيث بلغ 2 كغ من الحشيش بأسواق العاصمة 100 دج، وهذا ما دفع الكثير من المواطنين إلى شراء “بوطات الكورط”، التي تتراوح سعرها بين 600 و900 كغ” ووزنها يتراوح بين 20 و30 كغ” وهذا كله يحدث في ظل غياب تام لمصالح الرقابة، فقد أقبل المواطنون على شراء كل ماله علاقة بالذبح والسلخ، وفي هذا الإطار باتت تجارة آلات النفخ “البونبة” رواجا كبيرا في الأسواق، وهذا بغرض نفخ الكبش وتسهيل سلخه، ويتراوح أسعار هذه الآلات ما بين 150 إلى 300 دينار، حسب الحجم والجودة، كما تعرف تجارة “الشواية” والفحم انتعاشا في السوق السوداء، خاصة أن الكثير من الشباب يستهويهم “البيكنيك” في الغابات، وحتى داخل البيوت.
  • ودائما مع تجارة العيد تنتشر في أسواق الماشية بيع الحبال والوجبات السريعة، وحتى المقابر تنتعش فيها تجارة الزهور، التي بات يمتهنها الكثير من الأطفال تحولت عملية تقطيع الكبش و”تشواط البزلوف” في المدن الكبرى، إلى عادة متعبة للكثير من العائلات الجزائرية، التي قصدت، أمس، المذابح والجزارين الذين يعتمدون على سعر 1000 دج لتقطيع الكبش، فإعلانات خدمات الذبح والسلخ من طرف أشخاص ومؤسسات وعائلات تنتشر بشكل لافت في الجرائد، فالكثير من “الذباحين” تنقلوا للبيوت، عارضين خدماتهم وأسعارهم التنافسية، فالكثير من الأزواج الجدد الذين يقطنون في أماكن وإقامات معزولة، يفضلون الاستعانة بفرق خاصة من الشباب، يعرضون خدمات الذبح والسلخ بمبالغ تتراوح بين 2000 و4000 دج، وحتى النساء لم يفوتوا فرصة الربح يوم العيد، حيث تجدهم يتجولن في الإقامات السكنية الراقية، لعرض خدمات غسل وتحضير “الدوارة والبزلوف” بمبالغ تتراوح بين 1000 و3000 دج، وأمام “مذبح الرويسو” تجمع عشرات الشباب بسكاكينهم منذ الساعات الأولى من صباح العيد، عارضين خدمات “تقطيع أضحية العيد” وبأسعار تنافسية، فكل واحد منهم عمل جاهدا على استقطاب أكبر عدد من الزبائن، فالداخل إلى المذبح تقابله عشرات الطاولات الخشبية المنتشرة بشكل عشوائي، يلتف حولها نساء وشباب، وحتى مسنون، كلهم يتفاوض لتقطيع كبشه بسعر منخفض نسبيا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Kamel

    Tout est relatif.
    Aid Moubarak a tous.

  • مواطنة

    صح عيدكم وكل عام وانتم بالف خير هذا غير معقول اين المراة الجزائرية الحرة التي تضفي للعيد نكهته الخاصة بريحة بوزلوف وغسل الدوارة وتالحرحيرة الي في الكوزينة