عصابة مسلحة تقتل عنصرا من الجيش على الحدود مع المغرب
شهدت منطقة الزوية، بالشريط الحدودي بتلمسان ليلة الجمعة إلى السبت، اشتباكات سمع فيها إطلاق للرصاص، بين عناصر من الجيش الوطني الشعبي ومجموعة من المسلحين، انتهت بمقتل عسكري رميا بالرصاص.
كشفت مصادر موثوقة لـ“الشروق“، أن العسكري نقل لمصلحة حفظ الجثث بمستشفى مغنية، فيما فتحت المصالح الأمنية تحقيقات معمقة لتحديد هوية المسلحين، الذين يرجح ـ حسب المعلومات المتداولة في مناطق بني بوسعيد بالشريط الحدودي ـ أن يكونوا من الإرهابيين الناشطين بالمنطقة، فيما تحدثت أخبار أخرى عن أن المسلحين لهم علاقة بعصابات التهريب، وفيما لم تؤكد مصادرنا هذه المعلومات، يبقى أن نشير إلى أن سكان بني بوسعيد عاشوا ليلة رعب حقيقية أمس السبت، أعادت للأذهان أحداث العشرية السوداء.
وقد اتصلت “الشروق” بقائد مجموعة الدرك بتلمسان لمعرفة المزيد من المعطيات حول هذه الحادثة الخطيرة، غير أن هذا الأخير لم يوضح لنا تداعيات الحادثة وملابساتها الحقيقية، سوى بالقول إنه فتح تحقيقا في القضية، من دون تحديد إن كانت فعلا اشتباكات مع مسلحين أو حادثة معزولة ومن دون أن يعطي المزيد من التفاصيل. وبخصوص مقتل العسكري، ردّ ذات المسؤول، أنه تعرض عسكري للقتل بالرصاص بالشريط الحدودي ويتواجد حاليا بمصلحة حفظ الجثث ولا تزال القضية قيد التحقيق.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، يبقى أن نذكر بأن مناطق الشريط الحدودي عرفت في الأشهر الأخيرة عدة أحداث، استعملت فيها أسلحة نارية، كانت آخرها حادثة البطيم التي قام فيها مسلحون بإطلاق الرصاص على ساكنة المنطقة بعدما تم منعهم من إقامة جلسة سمر ومجون بالمكان، وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول انتشار الأسلحة وسط هذه العصابات. كما تعرض مؤخرا دركي من حرس الحدود للدهس بالمنطقة الحدودية من طرف مهربين ما أفضى لوفاته.