عطاف: الواقع الدولي الجديد يستوجب إعادة تأهيل الاتحاد الإفريقي
اعتبر وزير الدولة، وزير الخارجية، أحمد عطاف، الأربعاء من أديس أبابا، أن الوضع الدقيق والخطير الذي تمر به العلاقات الدولية في المرحلة الراهنة يفرض توحيد جهود البلدان الإفريقية بغية إعادة تأهيل الاتحاد الإفريقي وتحسين تموقعه على الساحة الدولية.
وفي كلمة له في مستهل أشغال المجلس التنفيذي للمنظمة القارية بمناسبة مناقشة تقرير لجنة الممثلين الدائمين، قال عطاف إن الوضع الدقيق والخطير الذي تمر به العلاقات الدولية في المرحلة الراهنة يُحتم علينا أن نسارع في بلورة أفضل السبل الكفيلة بالحفاظ على مصالحنا المشتركة في ظل الواقع الدولي الجديد الذي صار يفرض نفسه، دون أدنى مراعاة للمبادئ والقيم ودون أي احتكام للثوابت والضوابط التي تقوم عليها منظومة العلاقات الدولية.
وفي هذا الصدد، حث عطاف على انتهاز فرصة القمة الإفريقية المقررة يومي 15 و16 فبراير من أجل تجديد البناء المؤسساتي للمنظمة القارية وتعزيز تركيبتها البشرية وتمكينها من تحقيق الأهداف الطموحة التي سطرتها، وذلك بغرض ترسيخ ما تم تحقيقه من مكتسبات، وتصحيح ما تم تسجيله من اختلالات، وفتح أفق جديد للمرافعة عن أولويات القارة الإفريقية في وجه الأخطار الخارجية المحدقة بها.
كما أضاف عطاف، أن إفريقيا تتطلع اليوم إلى إرساء أسس منظمة قوية ومتماسكة يكون لها حضور بارز في معالجة الأزمات التي تشهدها القارة ودور فاعل في الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية بها.