عطاف يجري مباحثات مع نظرائه في إيريتريا وناميبيا ونيجيريا
التقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مع نظرائه في كل من إيريتريا وناميبيا ونيجيريا، وهذا على هامش مشاركته في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
فالتقى عطاف مع نظيره الإريتري، عثمان صالح محمد، الذي تناول معه واقع علاقات الصداقة بين الجزائر وإريتريا، إلى جانب أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين القاري والدولي، لاسيما التطورات الجارية في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي.
وأكد الجانبان ضرورة تعزيز المشاورات السياسية رفيعة المستوى بين البلدين وعلى أهمية التسوية السلمية للنزاعات وضرورة إعطاء الأولوية للآليات والمبادرات الإفريقية في تسوية الأزمات والنزاعات التي تعرفها القارة، بما يتماشى مع مبدأ تولي البلدان الإفريقية زمام المبادرة في مسارات إحلال السلام.
الوزير عطاف التقى كذلك، بوزيرة العلاقات الدولية والتجارة بجمهورية ناميبيا الشقيقة، سلمى آشيبالا موسافي.
وسمحت المحادثات للطرفين بالإعراب عن ارتياحهما لمستوى علاقات الأخوة والتعاون الممتازة التي تجمع بين الجزائر وناميبيا، والتي تستند إلى تاريخ مشترك ورصيد ثري من المبادئ والقيم المشتركة.
كما أشاد الوزيران بمستوى التعاون الثنائي في مجال الطاقة، وجددا إرادتهما في تعزيزه وتوسيع آفاقه، لا سيما من خلال مرافقة ناميبيا في تثمين مواردها الطبيعية وتطوير قدراتها الوطنية في هذا القطاع الاستراتيجي.
وتناول الطرفان بالحديث آخر المستجدات في قضية الصحراء الغربية، مجددين دعمهما للحق غير القابل للتصرف للشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفق مبادئ ولوائح الأمم المتحدة.
الوزير عطاف التقى كذلك، بوزيرة الخارجية لجمهورية نيجيريا الإتحادية، السفيرة بيانكا أودوميغوو-أوجوكوو.
واستعرض الطرفان كذلك مختلف الميادين التي يشملها التعاون الثنائي وللتأكيد على الإرادة المشتركة التي تحدو البلدين الشقيقين لإعطائها نفساً جديدا يرقى إلى الإمكانات التي يتوفر عليها الطرفان في كل المجالات، لا سيما الاقتصاد والطاقة والتكوين والتعليم العالي، لا سيما في ضوء التحضير لعقد الدورة الخامسة للجنة العليا الثنائية للتعاون.