-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن هوليود تشترط العلم الأمريكي والمعتقدات الدينية..

عكاشة للشروق: “أصبح من هب ودب يكتب سيناريوهات عن الثورة الجزائرية”

الشروق أونلاين
  • 3283
  • 11
عكاشة للشروق: “أصبح من هب ودب يكتب سيناريوهات عن الثورة الجزائرية”
ح.م
لقطة من فيلم الوهراني " الوهراني "

انتفض المخرج والمنتج الجزائري محفوظ عكاشة في تصريح للشروق، ضد التجارة بأفلام ومسلسلات وسكتشات لا تحترم خصوصية المجتمع الجزائري، ومقوماته حيث يرى ذلك مهزلة يجب التصدي لها جعلت من جهات أجنبية تستثمر فيها. وقال عكاشة منتج سلسلة “أخام نالدا مزيان”بان بعض الأفلام الثورية والأعمال السنيمائية للمنتجين والمخرجين الجزائريين، جعلتنا محل “ضحك” من يتربصون بنا مضيفا، أن أموال الشعب الجزائري أصبحت تصرف على أعمال سينمائية ثورية تشوه واقع الثورة التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي، وتركز على الجانب التجاري ضاربة أرض الحائط، القيم ورمزية أمجاد الثورة، وحقيقة التاريخ الجزائري.

و تحدث محفوظ عكاشة بلهجة الغاضب “انظروا اليوم إلى أين وصلنا، أصبحت أفلام ثورية مهزلة يتحدث عنها الجميع، من هب ودب يكتب سيناريو عن ثورة التحرير من دون أن يتحرى الحقائق، أين الجهات المعنية لتوقف كل من يجعل من هذه الأعمال الفنية التي تعرض في مناسبات عزيزة في قلب الجزائري، لخدمة مصالح أجنبية”. 

أكد عكاشة، أن الولايات المتحدة الأمريكية تشترط في أفلامها أن يظهر العلم الأمريكي ورموز ومعتقدات الدين، ومؤسسات العدالة، وهي شروط لا تحترمها الكثير من الأفلام والمسلسلات الجزائرية، حيث قال: “أنا شخصيا أصبحت أخاف من خوض إخراج أفلام ثورية لأن ذلك يجب أن يراعي الكثير من الخصائص وبإشراف جميع المعنيين”. وطالب في سياق ذلك بضرورة استحداث لجنة مراقبة خاصة تضم أعضاء نزهاء من باحثين في التاريخ ومجاهدين ومثقفين. 

و أشار المخرج محفوظ عكاشة، إلى أن الصورة في حد ذاتها وحتى لو كانت صامتة يجب أن تخضع للرقابة، محذرا من بعض “السكاتشات” التي أصبح يتنافس عليها حسبه من هب ودب دون مراقبة جدية حيث اعتبرها الأكثر تهديدا لخصوصيات المجتمع ومعتقداته، وتحريفا للكثير من الوقائع التاريخية والاجتماعية والسياسية تحت غطاء “الفكاهة والضحك”. 

وفيما يخص مسلسل “ديوان المظالم” للمخرج السوري خالد الخالد، الذي أشرف على إنتاجه، قال عكاشة أن السيناريو احتوى على الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة وحقبات تاريخية هامة خلال الحكم العباسي في الجزائر، مما جعله يخضع للتدقيق والمراقبة وتأجل بثه من طرف التلفزيون الجزائري لرمضان المقبل، حيث أكد أن ذلك لا يزعجه وهو أمر ضروري بالنسبة لمثل هذه الأعمال التاريخية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • Solo16dz

    و في كل هذا سواء كنت محق في وجهة نظري و لو انني بالغت فيها بعض الشيء ربما لا ادري او انني مخطيء فيها جملة و تفصيل المهم هو ان هذا الفلم ليس ببريء بتاتا و ان مسئلة التشويه هذه تأتي بعد الاهداف الحقيقية التي وراء هذا الفيلم لأن حتى بعض افلامنا شوهت بعض الشيء حقيقة إلتزام مجاهدي حرب التحرير ما كان مجاهدونا بهذه الصفة و الاخلاق و لم يتصرفوا على هذا النحو ابدا اذن مسئلة التشويه هذه ليست هي جوهر حقيقة هذا الفيلم الشيطاني كما وصفوه

  • Solo16dz

    و اسئلة اخرى من بينها سر مطالب المغرب المتكررة فتح الحدود و يركز في ذلك على صلة الرحم بين سكان شرق المغرب و سكان الغرب الجزائري على وجه الخصوص خاصة و اننا نعرف ان وهران و بعض المدن الغربية فيها عشرات بل مئات الآلاف من هم من اصول مغربية ؟ و لا ننسى مطالب رفعت من منطقة الغرب في وقت اسبق شبيهة بالمطالب التي رفعت من منطقة القبائل في وقت اسبق ايضا خصوصا و ان سكان الغرب الجزائري و بالأخص سكان ولاية وهران يحسون بالإقصاء و التهميش و يظنوها جهوية بالأخص اقصاء و تهميش على وسائل الإعلام السمعية البصرية

  • Solo16dz

    .. و نحن في الوسط و تمنينا لو كنا مستقلون عن كلاكما"! و كان هذا المشهد يستهدف بشكل واضح التشكيك في ابناء منطقة القبائل بخصوص مشاركتهم في الثورة الجزائرية و الفيلم كان في 2007 بالموازات مع حراك "العروش" و ما الى ذلك و ها هي فرنسا تعيد الكرَة اليوم مع منطقة الغرب الجزائري بعد ان يئست و "ما كلاتلهاش" مع منطقة القبائل و في السياق اسئلة كثيرة تطرح فمثلا من الذي اختار مكان بناء مصنع رونو و لماذا اكبر محطة تحلية مياه البحر في العالم بوهران و ليس بأكبر ولاية و هي العاصمة (بغض النظر عن ملوحة مياه وهران)

  • Solo16dz

    و هذا الفيلم الذي يبدو فيلم فرانكو جزائري من خلال بعض الممثلين الجزائريين هو في الحقيقة فيلم فرانكو مغربي عنوانه (l'ennemi intime) حيث يُظهر احد مشاهده التي اداها الممثل الجزائري محمد فلاق بصفته (قبايلي) يُظهر او يقلل من شأن و قيمة مشاركة ابناء منطقة القبائل في حرب التحرير و في المشهد يقول (القبايلي) و هو اسير لدى جندي فرنسي و مبحوث عنه من طرف المجاهدين كونه رفض الالتحاق بصفوف جيش التحرير و ليس لأنه حركي اشعل سيجارة من الجانبين و قال "ناركم (فرنسا) من هنا و نار "الفلاقة" من هنا و نحن في الوسط ..

  • Solo16dz

    شاهدت extrait من الفلم على قناة f24 الفرنسية و في احدى مشاهده وقف فرنسي و رفع "توست" و قال (الوهراني "l'oranais" كان صديقي قبل الحرب و اتمنى ان يبقى كذلك بعد الحرب)! هنا تأكدت بأن الفيلم الصادر من فرنسا لا يقصد مجاهدي حرب التحرير او يقصد الجزائر بصفة رسمية بالنسبة لعلاقاتها مع فرنسا بعد الإستقلال و إنما كان يقصد الولاية الرابعة او بالاحرى منطقة الغرب الجزائري و إلا لقال (جعفر كان صديقي .. الخ) و هذا المشهد ينطبق كثيرا مع مشهد مماثل في فيلم فرانكوجزائري او بالاحرى فلم فرنسي آخر عن منطقة القبائل

  • Solo16dz

    وجهة نظري المتواضعة تكمن في عنوان هذا الفيلم ( L'ORANAIS ) و هي ربما لغز الفيلم برمته ففي الوهلة الاولى يبدو ان الفيلم مسمى عن بطله "جعفر الوهراني" لكن بطبيعة الحال كان يمكن ان يسمى جعفر السطايفي او جعفر الدزيري او جعفر الصحراوي حتى و ان كان التصوير في وهران لكنه سميء جعفر الوهراني مثل "السي جعفر" في معركة الجزائر و ما قيل بشأنه (..) و تسمية الوهراني حسب رأيي البسيط هي عن الولاية التاريخية الخامسة (l'oranais) و هذا التشويه الذي يظهر في الفيلم يمس مباشر الولاية الرابعة قبل ان يمس الثورة بصفة عامة

  • بدون اسم

    من هذا(عكــاشة)؟
    وهل فعــلا هناك ثورة؟..أعتقد بل أجـــزم أنها ثروة لاثورة ولن تكون ثورة بل ثروة وبناء ثروة ....؟...

  • احمد رضوان

    الجمهور من يحكم ليس انت ايها المخرج و بالعودة للفيلم لقد طرح قضية موجودة فلا داعي للكذب على الناس

  • الفيلسوف

    انا لم اشاهد الفلم ولكن احد اصدقائي اخبرني ان السيناريو يصور المجاهد بتناقض غريب.اي في الصباح يرتاد الخمارات وفي الليل مجاهد.

  • بدون اسم

    ولكن ايضا اصبح من هب ودب من يدعي انه مجاهد و حضر الثورة بل ويسرد احداثها من اجل الحصول على غنيمة ولقب مجاهد

  • العقرب ترتسكي

    بل ياسيدي اصبح كل من هب ودب نراه في الانترنات بفضائح ثم نشاهد ذالك او تلك الممثلة الحثالة تطل علينا في شهر رمضان الكريم
    على انها ممثلة محترمة واما في الانترنات تجدها سكارجية تتلطمها الجدران من مكان الى مكان نرجو من قنواتنا الجزائرية ان تحافظ على المجتمع الجزائري من الانحلال واما بعض المخرجين الان هدفهم كم اقبض وﻻيهم من وما هي قصة عمله او من يمثل ادوار محترمة

    من اوصل المجتمعات العربية للإنحلال إﻻ افلام ومسلسلات المقاولين ورعيان ﻻصيلة لهم ﻻبالفن وﻻ بثقافة،!!!