-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس البرلمان الإقليمي لمنطقة أوبول لـ "الشروق":

علقنا استغلال الغاز الصخري في بولوينا بسبب الأخطار البيئية والتكلفة

الشروق أونلاين
  • 4079
  • 0
علقنا استغلال الغاز الصخري في بولوينا بسبب الأخطار البيئية والتكلفة
الأرشيف

قال رئيس البرلمان الإقليمي لمنطقة أوبول البولندية الماريشال توماش كوستاش، أن بلاده أوقفت مشروع استغلال الغاز الصخري رغم الاحتياطات الكبيرة التي تتوفر عليها من هذه المادة، بسبب الأخطار البيئية المحتملة لهذا الاستغلال وكذلك ارتفاع تكلفة استخراجه حاليا لذلك فلا جدوى من العملية في الوقت الراهن.

وصرح الماريشال توماش كوستاش لـ“الشروق” على هامش أشغال منتدى رجال الأعمال الجزائريين والبولنديين في منطقة أوبول لقطاع السكن وتجهيزاته وأثاثه، في رد على سؤال للشروق حول قضية الغاز الصخري في الجزائر وبولونيا باعتبارهما من أهم الاحتياطات العالمية من هذه المادة، أن التكلفة التكنولوجية المرتفعة جدا من اجل استخراج هذا النوع من الطاقة وخصوصية الاحتياطات البولندية جعلت منه العملية غير المربحة وغير المجدية لذلك تم تجميد كل شيء.

وذكر المتحدث أن منح عقود الامتياز والاستغلال لهذه المادة مخول لوزارة البيئة، وهي الوحيدة التي تفصل فيها، موضحا أنه قبل سنوات كان هذا المورد الطاقوي يبدو كتحد جديد ومنحنا عدة عقود بما فيها ناحية أوبول، لكن تم التخلي عن كل شيء بسبب قضية الارتفاع الكبير للتكلفة.

واستدرك المسؤول المحلي البولوني بالقول بعيدا عن التعقيدات التكنولوجية وتلك المتعلقة بالتكلفة فإن المحيط عامل أساسي في هذه القضية، والقوانين في بولونيا جد مشددة في بولونيا بهذا الخصوص، وكذلك فعامل التأثير على المحيط والبيئة يؤثر على السعر هو الآخر.

وأضح محدثنا إلى أن السلطات البولونية، وبالنظر إلى ما تم سرده من عوامل وأسباب فقد قررت تجميد المشروع وتعليقه إلى أجل غير مسمى، لكن المشروع لم يلغ في انتظار مستجدات في المستقبل.

وأوضح الماريشال كوستاش أن منطقة أوبول ورغم أنها أصغر ناحية ببولونيا، إلا أنها تحولت في 25  سنة إلى قطب للتصدير وإنتاج الثورة، لكونها تتمتع بخصوصية وتتواجد على مقربة من ألمانيا وجمهورية التشيك، وخلال هذه الفترة قمنا بتفعيل النشاط الاقتصادي وتم تجسيد مشاريع اقتصادية واستثمارية وملموسة على الأرض، ومع كل هذا فالرغبة في العمل والتطور كانت عامل حاسم في جعل المنطقة تتحول إلى قطب للتصدير.

وشدد المسؤول البولوني على أن الإقليم ليس فقط متحمسا لمساعدة الجزائر هذا المجال وإقامة شراكة حقيقية ونقل للتكنولوجيا ولكن نحن نناضل من أجل أن تكون هناك استثمارات جزائرية في بولونيا، ونرغب في تواجد بولوني في الجزائر من خلال الاستثمار ونقل التكنولوجيا، خاصة أن في الجزائر برنامجا خماسيا ضخما للاستثمار، مضيفا أن المنطقة لا تتوفر على مجال للتعاون العسكري والدفاعي مع الجزائر كونها متواجدة في مناطق أخرى، كلن ما يخص الصناعات الغذائية والكيمائية والخشب وقطاع السكن وغيرها فنحن لدينا مقدرات كبيرة، وهذا أمر يهمنا جدا، وذكر المتحدث أن هناك اهتماما كبيرا لمنطقتنا بالجزائر لكن أريد التأكيد على أنه لا يجب أن تكون مهمات رجال الأعمال للسياحة.

والتقى وفد من رجال الأعمال الجزائريين والبولونيين خلال ذات المنتدى خاصة من قطاع السكن والتجهيزات والأثاث الخاص به، أين ذكر ماسياج كوفالسكي مسؤول قسم التجارة سابقا بسفارة بولونيا بالجزائر،، أن الجزائر مستقرة سياسيا وأمنيا مقارنة بدول المنطقة، وهو ما يعتبر حافزا قويا لدعم الاستثمار والشراكة بين الطرفين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • شوشناق

    ارفع راسك يا بولونى انت مع حكومة تخدمك وتحترمك وتحافض على مستقبلك.

    خبش راسك ياجزايرى بلقرداش!! انك مع مسؤولين الحومة يعملون كل شئ من اجل تحطيم مستقبلك (سؤ التعليم, البطالة الفساد الاهمال فى كل القطاعات الصناعية والقطاعات الاقتصادية واستراد البصل والماء و....الخ

    ارحلو

  • سليم

    كان ينبغي استخدام مصطلح الغاز الصخري في العنوان بدل الشيست. لماذا هذا التلاعب بالمصطلحات. عندما يتعلق الأمر بترويج دولي لنجاح هذه المصيبة في منطقة ما تقولون الغاز الصخري، وعندما يكون العكس تقولون الشيست.

  • بدون اسم

    كلنا الجزائر
    كلنا عين صالح

    لا لا و مليون لا للغاز الصخري العدو للبيئة .

  • salah

    تعليق وليس الغاء و صرف نظر و اكثر الله خير امريكا و الحلف في مساعداته على حساب القواعد االعسكرية و نشر انضمة الدفاع المتقدم (الدرع الصاروخي )على حساب روسيا التي كانت تعطف ععليكم بغازها و لا ننسا انا بولنيا من الدول المتقدمة في انتاج الفحم الحجري و به تعرف اكتفاء في الطاقة المتسخة3

  • ارواح انت و فهم البغلمان انتاعنا