علماء ودكاترة يثنون على دور الزوايا في الوحدة الوطنية
ثمّن والي ورقلة عبد القادر جلاوي المجهودات المبذولة من طرف القائمين على تنظيم الملتقى الدولي للقرآن الكريم، بداية من الموضوع المتناول والذي رأى والي الولاية أنه جد مناسب في الوقت الراهن، والذي يعرف الكثير من الاهتزازات في العالم العربي والإسلامي، وما يحدث من تشكل لعديد المنظمات وتشرذم الكثير من الأفكار، كما اعتبر أن عنوان دور التصوّف والمعرفة في الحفاظ على وحدة الدين واستقرار المجتمع جد مناسب.
لم تفارق قضية فلسطين كل نشاطات الملتقى الدولي للقرآن الكريم بداية من الفضاء المفتوح الذي نظمته بعض القنوات والإذاعات الحاضرة خلال فقرات الملتقى ممثلة في الوفد الفلسطيني، وكذا في جميع المداخلات خلال جميع الندوات المقامة، فضلا عن المداخلة التي تفضل بها الدكتور عبد الرحمان ممثل حركة المجتمع الإسلامي حماس، إضافة إلى الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني والتي وهي الوقفة التي قدمت فيها عديد المداخلات التي تشجب قرار الرئيس الأمريكي ترامب القاضي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وكذا التأكيد على أن القدس عاصمة أبدية لفلسطين .
وذهب الشيخ الدكتور سيدي محمد الحبيب ممثل الطرق الصوفية عبر الوطن في مداخلته التي أوضح فيها أهمية التصوّف ودوره في الحفاظ على وحدة الدين واستقرار المجتمع، إلى أن قضية الشعب الفلسطيني وقضية القدس، هي قضية جزائرية ليست من عهد الرعيل الحالي للشعب الجزائري بل منذ الرعيل الأول، وذكر أن المجاهد والشهيد عز الدين القسام تتلمذ على أحد مشايخ التيجانية وأحد مشايخ الصوفية كما اعتبر أن الشعب الجزائري كان ولا زال وسيظل يجسد شعار “نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”.
وأكد الدكتور محمد حسن الشريف من دولة ماليزيا، ممثلا عن الوفد الماليزي، أن قضية فلسطين والقدس ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم أو قضية الشعب العربي فقط بل قضية كل المسلمين والشعب الماليزي، ويضحي بنفسه من أجل أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .
من جانبه ثمّن عبد العزيز بلخادم الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، أن ما تقوم به الزوايا عبر الوطن يساهم في المحافظة على المرجعية الدينية في الجزائر، وكذا المحافظة على وحدة المجتمع واستقرار الجزائر، وقال إن الزوايا اليوم مطالبة بتطوير هذه الملتقيات .
وأبرز الشيخ الدكتور موسى صار من دولة موريتانيا خلال مداخلته الصباحية أن مشاركته في هذه الطبعة السابعة عشر والأولى بالنسبة له تعتبر شرفا كبيرا له، وبالتالي هو جد مسرور وسعيد وأبرز أن الحفاظ على المرجعية الدينية والاعتماد على فئة الشباب واحتوائهم ستكون من أبرز سمات الحفاظ على استقرار هذه الأمة .
وأثنى الشيخ محمد البشير البراح من تونس الشقيقة خلال مداخلته في الفترة الصباحية من الملتقى على مجهودات رئيس الجمهورية لما يقدّمه للزوايا من دعم مادي ومعنوي، واعتبر أن أمثال هذه الملتقيات هي التي تحافظ على أمن واستقرار الشعوب، كما اعتبر ما تبذله زاوية الشيخ مسعود بالمسعود بالطيبات، من صميم عمل الزوايا في الحفاظ على الدين ونشر تعاليم الإسلام .