على أنغام عثمان عريوات.. “دارو لعراس وما عرضوشي”!
وجّهت الفيفا الدعوة لِعدّة لاعبين دوليين سابقين، من أجل حضور حفل سحب قرعة نهائيات كأس العالم، المُبرمج مساء هذا الجمعة بِالعاصمة الروسية موسكو.
وشملت قائمة اللاعبين المُوجّهة لهم الدعوة كرويين ستُشارك منتخباتهم الوطنية في مونديال روسيا 2018، وآخرين لن تحضر فرقهم الوطنية نهائيات كأس العالم الصيف المقبل.
واللّافت أن القائمة خلت من أسماء نجوم الكرة الجزائرية، على غرار رابح ماجر الذي أحرز كأس رابطة أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، وسجّل هدفَين في نهائيَي المسابقتَين، وحضر فعاليات مونديال إسبانيا 1982 والمكسيك 1986. أو زميليه الأخضر بلومي وصالح عصاد (سجّل ثنائية ضد الشيلي).
كما غاب نجوم الكرة المغربية مثل محمد التيمومي وبادو زكي وعبد الرزاق خيري (سجّل ثنائية ضد البرتغال)، وزملاؤهم التونسيون على غرار طارق ذياب وشكري الواعر وعادل السليمي.
وبِالمقابل، سُجّل حضور السعودي سامي الجابر والمصري حسام حسن والإيراني علي داعي والإيفواري ديدييه دروغبا والكاميرون صامويل إيتو، بل وُجّهت الدعوة لِكرويين من بلدان ليست لها تقاليد في هذه الرياضة مثل كندا التي تأهّلت مرّة وحيدة للمونديال، في نسخة المكسيك 1986، وبنما التي ستحضر وقائع طبعة 2018 لِأوّل مرّة. دون إغفال “أشعب” الولائم الكروية البرازيلي بيليه وصديقه “بنان” مارادونا!
ويخضع توجيه الدعوات في مثل هذا النوع من المحافل الكروية – والأمر ليس سرّا – إلى ألعاب الكواليس، والتكتّلات، والمجاملات، والصداقات، وتبادل المنافع، أو كما يقول المثل الجزائري “دارو لعراس وما عرضوشي”! مثلما يَظهر في المقطع الأخير من شريط الفيديو المُرفق أدناه.