الجزائر
دعت "الكنابست" إلى وقف الإضراب.. الأحزاب السياسية:

على بن غبريط التنازل أو الاستقالة

الشروق أونلاين
  • 33796
  • 193
الأرشيف

طالبت الطبقة السياسية وزيرة التربية، نورية بن غبريط، بتقديم استقالتها، على اعتبار أن المطالب المرفوعة تتجاوزها، والحل بيد رئاسة الجمهورية والوزارة الأولى، وذلك لإنقاذ الموسم الدراسي والبكالوريا.

بالمقابل، وجهت نداء مستعجلا إلىالكناباستللتعقل والتحلي بالحكمة، وتوقيف الإضراب.

وأجمعت أن المسؤولية ليستالجلوس على كرسي وإعطاء الأوامر، وإنما إضفاء المرونة على الحوار لتفاديالتغنانتفي التعامل. 

يعتقد المكلف بالإعلام والاتصال في التكتل الأخضر، ناصر حمدادوش، في تصريح لـالشروق، أن الإضراب الذي دخل أسبوعه الخامس دليل واضح عن عجز وزيرة التربية عن أداء مهامها، في الوقت الذي طالبها بتقديم استقالتها من القطاع، إذا عجزت عن تحمل مسؤوليتها تجاه الأساتذة والتلاميذ. 

وأضاف أن التكتل الأخضر طلب لقاء النقابة المضربةالكناباست، لاتخاذ المواقف التي ترضي الجميع، لكن النقابة تحفظت وحجتها في ذلك رفض تسييس مطالبهم، وتجنب الاتهامات بالتحزب، واصفا موقف النقاباتبالبدعة السياسية“. 

وأكد المتحدث أن موقف التكتل واضح، ويكمن في تأييد النقابات ومساندة مطالبها المشروعة، مشيرا إلى فراغ سياسي ومؤسساتي في الدولة، وأن الجميع يتهرب من تحمل المسؤولية مما أدى إلى تعفن الأوضاع بقطاع حساس كالتربية، كاشفا عما سماهالمؤامرة الخبيثةوالنية المبيتة لتدمير التعليم العمومي ووضع الجميع أمام واقع وهوخوصصة القطاع، من خلال خلق جو من المبررات، أين وصف الإصلاحات التربويةبالإفساداتوالدليل لا استقرار القطاع منذ أكثر من 10 سنوات

وأكد رئيس حزب الفجر الجديد، الطاهر بن بعيبش، أن مطالب النقابات المرفوعة تتجاوز وزيرة التربية، على اعتبار أن تلك المطالب تحتاج إلىمراسيم تنفيذية“.

وأضاف قائلا: “المعارضة لا حول ولا قوة لها ولكن أين الحكومة لأن المشاكل المطروحة تتجاوز بن غبريط“. فيما طالب الوزير الأول عبد المالك سلال بالتدخل الفوري لتلبية المطالب المشروعة للنقابات اليوم قبل الغد وأما الأمور التي ليس لديهم الحق فيها فيجب الإعلان عنها. وطالبها بالاستقالة، لأن حل مشاكل المنظومة التربوية أصبح من المستحيلات السبعة وبالتالي وجب تدخل السلطات العليا لإنهاء الإضرابات.

أما نوارة سعدية جعفر، الناطقة باسم التجمع الوطني الديمقراطي، فذكرت ببيان أمانة حزبها، الذي أشار إلى استحالة الاستمرار في الإضراب، لأنه يضر بمصلحة أبنائنا، ويرهن مستقبلهم، ووجهت نداء مستعجلا باسم الأرندي إلى النقابة المضربة دعتها فيه إلى التحلي بالحكمة وتوقيف الإضراب المفتوح واعتماد الحوار لحل المشاكل المطروحة، لأن القضية ليست متعلقة بسكن أو وظيفة وإنما تتعلق بمستقبل أمة، وهؤلاء التلاميذ هم أبناؤنا وأبناؤهم أيضا، خاصة أن الوزارة الوصية قد حققت للأساتذة عديد المطالب وتعهدت بدراسة الأمور المتبقية، في وقت الجميع يشهد أن وضعية المعلم المهنية والاجتماعية قد تحسنت.

أما المكلف بالإعلام والاتصال في الأفلان، سعيد بوحجة، فأكد أن المرونة في العلاقة بين وزارة التربية والنقابات المستقلة، مهمة، لتجاوز المشاكل وحلها في أوانها، وبالتالي فهما مطالبان بضرورة أخذ مصلحة التلاميذ فوق كل اعتبار.

وأضاف قائلا: “المسؤولية ليست الجلوس على كرسي وإعطاء الأوامر ولكن لا بد من إضفاء المرونة والاحترام على الحوار الدائم حتى لا يكون هناك تعنت“. 

مقالات ذات صلة